أبلغ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المجتمع الدولي بالإنجازات الكبيرة التي حققتها قوات التحالف باتجاه دعم الشرعية في اليمن، وفي تحرير مناطق عديدة من قبضة المتمردين بما فيها مدينة عدن، مما سمح للحكومة الشرعية بالعودة إلى البلاد.
وقال الجبير في بيانه أمس، أمام الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة: «لقد كان الخيار العسكري آخر خيار للمملكة ودول التحالف وجاء بعد الانقلاب الذي قامت به قوات الحوثي - صالح واستيلائها على البلاد وحصارها لقصر الرئاسة في عدن وتهديد الرئيس الشرعي»، مشيرا الى أن التدخل العسكري جاء بناء على طلب من الحكومة الشرعية في اليمن بموجب المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية السعودي إن هناك أطرافا تحاول تصعيد الصراع في اليمن عبر التحريض ومحاولة تهريب السلاح للمتمردين، مشيرا الى إيقاف باخرة إيرانية قبل أيام محملة بالسلاح متجهة للحوثيين.
وفي إطار دعم بلاده لجهود نزع الأسلحة النووية، أشار الجبير إلى الترحيب بالاتفاق النووي مع إيران، وقال: «نأمل بعد التوصل إلى هذا الاتفاق أن تتخلى إيران عن تدخلاتها السلبية في شؤون الدول العربية، والتي سنتصدى لها بحزم. وفي نفس الوقت فإن بلادي تؤكد حرصها على بناء أفضل العلاقات مع إيران والمبنية على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة، وفي هذا الصدد تجدد المملكة مطالبتها إيران بإنهاء احتلالها الجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة».