قصف طيران النظام السوري بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، كما قصف الطيران المروحي مدينة الباب، وأدت الغارات إلى سقوط مئة قتيل ومئات الجرحى.

وأفادت مصادر بمقتل أكثر من ثمانين مدنياً وجرح أكثر من مئتين، إثر استهداف ثلاث طائرات مروحية المدينة في ذات الوقت، واستهدفت الغارات منتصف المدينة في سوق الخضار والأحياء السكنية الأخرى.

استهداف بالصواريخ

وأضاف قبل صلاة الجمعة استهدف الطيران الحربي بالصواريخ أطراف مدينة الباب من دون وقوع ضحايا، لكن بعد الصلاة قصف الطيران المروحي المدينة، وارتكب المجزرة المروعة.

استهداف سوق

من جهة أخرى، قال مصدر معارض، إن «سلاح الجو السوري قصف بلدة دير حافر، مستهدفاً السوق الشعبي في البلدة، وتسبب بمقتل نحو 25 مدنياً، والإحصاء ليست نهائية، فهناك جرحى حالتهم حرجة».

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أن قوات النظام التابعة للرئيس بشار الأسد استهدفت مواقع سكانية في بلدة دوما شرقي الغوطة، ما تسبب في مقتل وإصابة الكثيرين، غير أن المصادر لم تذكر عدد الضحايا.