تُسابق الخرطوم الزمن لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني الذي لم يتبق على الموعد المحدد لانعقاده سوى أسبوع واحد فقط، فيما لا تزال الأطراف الرئيسة في العملية متخندقة في مواقفها، ففي الوقت الذي تصر فيه الحكومة على عدم جدوى انعقاد اجتماع تحضيري للأطراف بأديس ابابا، تتمسك احزاب من المعارضة والحركات المتمردة ممثلة في الجبهة الثورية بموقفها الرافض للحوار ما لم تستجب الحكومة لشروطها، وما بين تلك المواقف تتحرك آلية الحوار الوطني بمكوناتها المعارضة والحكومية من اجل درء خطر انهيار الحوار الوطني.
ابراهيم محمود الى الرئيس التشادي ادريس ديبي يطلب منه التدخل من اجل اقناع الحركات الدارفورية المتمردة بقبول مبادرة الحوار. وسبق ذلك مبادرة قيل ان الرئيس التشادي ادريس ديبي طرحها خلال الايام القليلة الماضية في سبيل تجميع حركات دارفور في لقاء بينها وبين الحكومة السودانية الا ان اكبر حركات دارفور اعلنت رفضها لاجتماع انجمينا بل نفى بعضها علمه بالاجتماع، حيث اكدت حركتا تحرير السودان جناح مني مناوي والعدل والمساواة وهي اقوى الحركات وأكبرها تأثيرا على الارض.
واكد الناطق باسم حركة العدل والمساواة المتمردة جبرل بلال عدم صحة ما تم تداوله حول مشاركة حركته في اجتماع العاصمة التشادية انجمينا، وقال في بيان: «ليس للحركة خطة أو نيّة للقاء النظام في انجمينا أو غيرها من العواصم، ولم يتم مجرّد الاتصال بها في هذا الخصوص». واضاف: «حسب معلوماتنا المتواضعة، لن تكون حركتا تحرير السودان بقيادة كل من القادة مني أركو منّاوي وعبدالواحد محمد أحمد النور طرفاً في اجتماعات انجمينا المزعومة».
