أعلنت المعارضة الموريتانية رفضها المشاركة في أي حوار قبل رد السلطة على الوثيقة التي تقدمت بها، وتتضمن شروط المشاركة في الحوار الوطني، خاصة فيما يتعلق بالممهدات.ووصف المنتدى الرسالة التي توصل بها من طرف رئاسة الوزراء بأنها «عبثية ولا تحمل أي جديد». واعتبر القطب السياسي للمنتدى الذي يجمع كل أحزاب المعارضة أن الدعوة عبثية، خصوصاً أن رسالة الوزير الأول تضمنت وثائق تتعلق بمخرجات اللقاء التشاوري الماضي. كما بدأت بعثة وزارية بتنظيم أيام توعوية حول الحوار الوطني الشامل، الذي من المتوقع أن ينطلق منتصف الشهر الحالي. ويقود البعثة وزير الصيد الموريتاني، الناني ولد اشروقة، الذي أكد خلال انطلاق الأيام التحسيسية أن الحكومة الموريتانية وضعت آليات دائمة وقنوات من أجل الدخول في حوار دائم يمكن من تنمية المنظومة الحاكمة. نواكشوط - الوكالات