بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نيويورك مع كل من عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي ومحمد الدايري وزير خارجية ليبيا وداتو سري أنيفة أمان وزير خارجية ماليزيا وموراي ماكولي وزير خارجية نيوزيلندا وهكتور تمرمان وزير خارجية الأرجنتين وأرلان إدريسوف وزير خارجية كازاخستان، أواصر العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وتم خلال اللقاءات استعراض وجهات النظر والمواقف السياسية المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية والموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة ال 70 للجمعية العامة.

حضر اللقاءات معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة وسعادة لانا نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية شارك في مراسم حفل رفع العلم الفلسطيني إلى جانب أعلام الدول الأعضاء في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة تزامناً مع قرار اللجنة الرباعية الدولية لوسطاء السلام في الشرق الأوسط إعطاء قوة دفع جديدة لمحاولة إعادة إسرائيل والفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام.

وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مراسم حفل رفع العلم الفلسطيني في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الدورة الـ 70 للجمعية العامة موغنز ليكيتوفت.

وبالتوازي، عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية المعنية بعملية سلام الشرق الأوسط. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي فيدريكا موجيريني للصحافيين بعد الاجتماع: «قررنا العمل معا على خطوات ملموسة على الارض في غياب عملية السلام في الشرق الاوسط وقررنا اعادة استثمار انشطة الرباعية»

وذكرت الرباعية في بيان إنه بدلاً من توسيع عضويتها رسمياً فان الهدف الآن هو عقد مشاورات على اعلى المستويات بشكل أكثر تواتراً مع السعودية والأردن ومصر والجامعة العربية لضمان مشاركة افضل للمنطقة في وقت تشهد فيه تغييرات مضطربة. وقالت أيضا إنها «ستستمع» إلى الأطراف الخرى المعنية.

واضافت انها «تؤكد اهمية ان يظهر الجانبان كلاهما من خلال السياسات والافعال إلتزاما حقيقيا بحل الدولتين من اجل اعادة بناء الثقة وتفادي حلقة من التصعيد»

وتدعو فرنسا الى انشاء مجموعة إتصال دولية تتألف من اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة ودول عربية والاتحاد الاوروبي بهدف احياء عملية السلام.

وأكدت مصر التي شاركت في الاجتماع ضرورة وضع خطة عمل وإطار زمني لعمل اللجنة.

وأعربت جامعة الدول العربية عن ترحيبها بفكرة توسيع الرباعية الدولية لتضم أطرافًا عربية.