طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري بضرورة قراءة المشهد الإقليمي منذ عام 2011، مشيرا الى ان البعض اعتقد حينها أن تيارات تسيس الدين هي المرشحة لأن تسود في المنطقة مؤيدة من الشعوب، وظن البعض أن هذه التيارات معتدلة وقادرة على احتواء وتحييد قوى التطرف والإرهاب التي تحترف القتل والتدمير.

جاء ذلك فى كلمة القاها شكري في جلسة النقاش المفتوح بمجلس الأمن، بالأمم المتحدة في نيويورك حول «تسوية النزاعات ومكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وأضاف: «نحن في هذه المرحلة أمام وضع إقليمي كارثي، وترى مصر ضرورة ملحة في معالجة المسببات جميعًا على حد سواء، والأزمات والصراعات الإقليمية تشمل ما بين احتلال وشعب يسعى لحقه في الاستقلال وبين ما هو ناتج عن قمع دام عقودًا، وكلها أهملت وكأن إرجاء انفجار الأزمة يبرر تجاهلها بشكل كامل».

واشار إلى ان العيش في سلام واستقرار في منطقة الشرق الأوسط أمر ممكن إلا أنه يتطلب أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه وأن ينعم الفلسطينيون بدورهم بدولتهم المستقلة، وأن يتمتعوا بكافة حقوق مواطني الدول الأخرى حتى لا يتسنى للتنظيمات المتطرفة استقطاب الشباب الفلسطيني الذي يعاني من الظلم المستمر، وهو يقيم على أرضه.