نيويورك - الوكالات
شددت المملكة العربية السعودية على حتمية رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أو مواجهة الخيار العسكري.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير الذي أعلن، في نيويورك أنه على الأسد الرحيل أو أن يواجه «خياراً عسكرياً».
وقال الجبير: «لا مستقبل للأسد في سوريا»، موضحاً أن: «هناك خيارين من أجل التسوية في سوريا، هما خيار عملية سياسية يتم خلالها تشكيل مجلس انتقالي، والخيار الآخر خيار عسكري ينتهي أيضاً بإسقاط بشار الأسد».
ولم يوضح الجبير تفاصيل «الخيار العسكري»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن بلاده تدعم قوى «المعارضة المعتدلة» التي تقاتل الجيش النظامي وتنظيم داعش.
ورفض الجبير، أثناء حديثه مع الصحافيين، المبادرات الدبلوماسية لروسيا الداعمة للنظام السوري، التي دعت إلى قيام تحالف دولي ضد تنظيم داعش.
وكان المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة السفير فيصل طراد جدد دعوة بلاده، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى رحيل الأسد من أجل حل الأزمة السورية، وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد ووقف التدخل الإيراني في شؤون المنطقة، معتبراً حينها أن النظام السوري يقف وراء ظهور تنظيم داعش.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تعتبر الأزمة السورية القضية الأساسية على طاولتها، في محاولة للتوصل لحل سياسي لها.