استفاقت مديرية حزم العدين في محافظة إب على فاجعة مقتل جندي يمني رمياً بالرصاص الحي أمام زوجته وأطفاله من قبل ميليشيا الحوثي التي باشرت إطلاق الرصاص الحي عليه وأردته قتيلاً أمام مرأى ومسمع زوجته وأطفاله، بعد اقتحام منزله في جريمة لا إنسانية ولا أخلاقية تُضاف إلى رصيد انتهاكاتهم. وبحسب شهود عيان، فإن ميليشيا الانقلاب اقتحمت منزل الحميري الذي يعمل جندياً في الأمن المركزي بإب، وباشرت إطلاق وابل من الرصاص الحي عليه أمام أفراد أسرته حتى أردته قتيلاً. الشهود أكدوا أن الميليشيا كانت تعتزم اختطاف الحميري إلى جهة مجهولة، لكنها فضلت قتله إمعاناً في جريمتها، موجهةً رسالة إلى الحاضرين أن القادم سيكون مرحلة التصفية والإعدام.