دعت معالي وزيرة التنمية والتعاون الدولي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، نظراءها الدوليين للعمل على الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول تمويلية مبتكرة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، خلال جلسة عمل جانبية بعنوان: «تحفيز المزيد من الموارد بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة» نظمتها وزارة التنمية والتعاون الدولي بالتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون على هامش مشاركة الدولة في أعمال القمة العالمية لأهداف التنمية المستدامة ضمن فعاليات اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك وبحضور عدد من القيادات العالمية والمسؤولين عن مؤسسات الدعم الإنساني، أن دولة الإمارات لعبت دوراً فاعلاً في إيجاد الموارد الإضافية للتغلب على التحديات التنموية وذلك عبر بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص بهدف توفير حلول تمويلية مبتكرة لتصبح بذلك الجهات والمنظمات المانحة في الدولة نموذجاً عالمياً رائداً في هذا المجال.

 وقالت إن «خطط المساعدات الخارجية المستقبلية لدولة الإمارات ستعمل على استكشاف الفرص المتاحة لتعزيز كفاءة قطاع المساعدات الخارجية وقدرته على التأثير إلى جانب العمل بشكل وثيق مع القطاع الخاص لدعم الاستثمارات في البلدان النامية وتحفيز التمويل عبر الجهات الأخرى».

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب توفير موارد مالية أكبر بكثير من الموارد التقليدية المتوفرة حالياً، مؤكدة أن التمويل الحكومي لن يكون كافياً بالنظر إلى حجم المهمة المقبلة.

ومن جانبها، قالت معالي ريم الهاشمي وزير دولة في إطار مشاركتها بالاجتماع يقام معرض إكسبو 2020 في دبي تحت شعار: «تواصل العقول وصنع المستقبل» الذي يعكس روح الشراكة والتعاون لإيجاد طرق جديدة للنمو والابتكار.