شاركت دولة الإمارات في أعمال منتدى الاقتصادات الكبرى حول الطاقة والمناخ (MEF) الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة تجسيداً للجهود العملية التي تؤكد عليها القيادة في التصدي لتحديات تغير المناخ.

وتعتبر الإمارات، التي شاركت في الاجتماع بوفد ترأسه وزير الدولة والمبعوث الخاص للإمارات لشؤون الطاقة وتغير المناخ معالي د. سلطان بن أحمد الجابر، الوحيدة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك تقديراً لدورها المهم وريادتها في التصدي لقضايا ضمان أمن الطاقة والحد من تداعيات تغير المناخ.

وقال الجابر في تصريحات صحافية في أعقاب اجتماع المنتدى إن «قيادتنا الرشيدة تؤكد أهمية بذل الجهود العملية والمشاركة مع المجتمع الدولي في التصدي لتحديات تغير المناخ»، مشيراً إلى أن دعوة الدولة للمشاركة في هذا الاجتماع مع 17 من أكبر اقتصادات العالم تعد دليلاً على ثقة المجتمع الدولي بهذه الجهود والخطوات فضلاً عن أنها تسلط الضوء على التزام الدولة بمبادئ التنمية المستدامة وتعكس ريادتها في تطبيق تقنيات الطاقة النظيفة للحد من تداعيات تغير المناخ. وأضاف الجابر إن دولة الإمارات تؤمن أن الانتقال إلى اقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة يقدم حلاً عملياً يتيح التصدي للتحديات الناجمة عن تداعيات تغير المناخ.

وركز النقاش خلال المنتدى، الذي شارك فيه ممثلو كل من: أستراليا والبرازيل وكندا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بجانب الهند والصين وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك إضافة إلى روسيا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على عدد من القضايا المهمة التي يؤمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها قبل انعقاد المؤتمر الحادي والعشرين للدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP 21.