لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

نجحت قوات الأمن في محافظة كركوك بمساعدة البيشمركة في تحرير 8 قرى من سيطرة تنظيم (داعش)، جنوب غربي كركوك، فيما تحدثت أنباء عن قرب عملية تحرير الفلوجة، بينما أكد مجلس محافظة الأنبار، أن تحرير العراق من المتطرفين غير ممكن دون غلق الحدود العراقية السورية، مجدداً مطالبته للتحالف الدولي بمسك تلك الحدود لعدم إمكانية القوات العراقية على ذلك.

وقال مصدر امني إن قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب نفذت، أمس، عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، تمكنت من خلالها تحرير قرى الشلالات وكوازكورد والمنصورية ومزيرية وكريتات والسدة وكبيبة وسيد خلف النعيمي، جنوب غربي كركوك، وهي مناطق تمتد من قضاء الدبس مروراً بناحية الملتقى وطريق ناحية الرياض المؤدي إلى قضاء الحويجة (45 كيلومتراً غربي كركوك)، مشيراً إلى مشاركة طيران التحالف الدولي بهذه العملية.

تفكيك عبوات

وأضاف المصدر ان العملية أسفرت عن تفكيك خمس عبوات ناسفة وتفجير عجلتين مفخختين كانتا ضمن ثلاث عجلات مفخخات جهزها تنظيم (داعش) لتفجيرها على قوات البيشمركة، وتابع المصدر، أن مستشفى الحويجة امتلأ بجثث عناصر تنظيم (داعش) وعدد من جرحاه بعمليات القصف، مؤكداً أن شوارع الحويجة قد خلت من عناصر التنظيم الذي سحب نقاط تفتيشه خوفاً من عمليات القصف الجوي ونتيجة لانهيار عناصره.

اقتحام

من جهة أخرى ذكر مصدر في قيادة عمليات الانبار، بأن 13 عنصراً من تنظيم داعش، من جنسيات عربية، قتلوا بعملية عسكرية جنوبي الفلوجة (62 كيلومتراً غرب بغداد)، فيما أكد أن اقتحام الفلوجة سيكون خلال الأيام المقبلة. وأضاف ان قوات الجيش دمرت ثلاث مضافات لتنظيم داعش في منطقة السعدان والقناطر في منطقة النعيمية مع تفجير عجلة مثبتة عليها منصة لإطلاق الصواريخ ، مشيراً إلى أن القطاعات العسكرية تعمل على تطهير محيط الفلوجة الجنوبي استعداداً لاقتحام المدينة .

غلق الحدود

في الأثناء، أكد مجلس محافظة الأنبار أن تحرير العراق من تنظيم داعش غير ممكن دون غلق الحدود العراقية السورية، مجدداً مطالبته للتحالف الدولي بمسك تلك الحدود لعدم إمكانية القوات العراقية على ذلك.

وقال الناطق باسم المجلس عيد عماش في بيان «لا يمكن حسم المعركة وتحرير العراق من تنظيم داعش دون إغلاق الحدود العراقية السورية»، مبينا أن القوات العراقية إذا قتلت ألف مسلح من تنظيم داعش سوف يأتي التنظيم بألفين من سوريا ليقاتلوا في البلد.

وأضاف عماش، أن «الحدود بين العراق وسوريا أصبحت عبارة عن ارض مفتوحة بعد إزالة تنظيم داعش الساتر الترابي والحواجز الكونكريتية».

إجراءات

شهدت المنطقة الخضراء ومنافذها أمس إجراءات أمنية استثنائية وصفها مسؤولون حكوميون بأنها «أشد وأقوى مما حصل الأحد الماضي عندما تردد ان قوة خاصة منعت «محاولة انقلاب».

وتأتي هذه الإجراءات إثر تسريبات تفيد بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عازم على تنفيذ قراره باستبعاد بعض الوزراء، فور عودته إلى بغداد، ومن بينهم وزير الداخلية، محمد سالم الغبان، القيادي في منظمة بدر، الذي تحوم حوله الشبهات بالتستر على مختطفي العمال الأتراك، اضافة إلى وزيرة الصحة عديلة محمود ووزير التجارة ملاص عبد الكريم الكسنزاني.

الإفراج عن 16 عاملاً تركياً مختطفين في بغداد

أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو أمس، الإفراج عن 16 مواطناً تركياً كانوا يعملون لدى شركة أشغال عامة وخطفوا مطلع الشهر في بغداد على أيدي مجموعة مسلحة مجهولة.

والعمال المفرج عنهم من بين 18 تركياً يعملون لدى شركة «نورول» التركية خطفوا في الثاني من سبتمبر من منطقة مدينة الصدر في شرقي بغداد، حيث تقوم الشركة ببناء ملعب لكرة القدم. وتم تحرير الاثنين الآخرين قبل أسبوعين.

وكتب داود اوغلو على حسابه على «تويتر» إن «سفيرنا في بغداد استقبل للتو العمال الـ16 ونحن نحضر لعودتهم إلى البلاد». وأضاف الحمد لله إنهم بخير ويستعدون للعودة (للبلاد) في أقرب وقت ممكن.

من جهته أعلن السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، أنه قد تم إطلاق سراح العمال في منطقة جنوبي بغداد. وأوضح «بإمكاني أن أؤكد أنه قد أطلق سراحهم، على بعد نحو 60 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة بغداد، على الطريق المؤدي إلى محافظة كربلاء الواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد». وأضاف «إنهم الآن في سيارات السفارة ومن المحتمل أن تطرح السلطات العراقية عليهم بعض الأسئلة ونأمل أن نأخذهم في القريب العاجل إلى تركيا».

ونشرت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «فرق الموت»، شريطاً مصوراً في وقت سابق، تبنت فيه الخطف وتضمن مطالب موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

ومن المطالب وقف حصار القرى في شمالي سوريا ومنع تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق ووقف مرور النفط المصدر من إقليم كردستان الشمالي عبر الأراضي التركية.