ارتفع منسوب التفاؤل بإمكان حصول خرق ما في جدار الأزمات العالقة في لبنان، من النفايات إلى الترقيات إلى التشريع إلى تفعيل عمل الحكومة، وذلك بانتظار عودة رئيس الحكومة تمام سلام من نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.أما في الأجندة السياسية لهذا الأسبوع، فليس هناك سوى الجلسة رقم 30 لانتخاب رئيس الجمهورية، اليوم، فيما الترقّب سياسياً سيبقى محصوراً بجلسات الحوار في 6 و7 و8 أكتوبر المقبل، والتي يُنتظر أن تشكّل اختباراً حقيقياً لمدى إمكانية إحداث اختراق إيجابي في جدول أعمال الحوار.

5 اتجاهات

وفي حين يواصل سلام مشاركته في الدورة الــ70 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، فإن الأنظار لا تزال تتوزّع في 5 اتجاهات: الجلسة الحكومية المتوقّع عقدها مع عودة سلام من نيويورك، التسوية السياسية المتصلة بالترقيات العسكرية وآلية العمل الحكومي ومدى تأثيرها على الجلسة الحكومية المزمع عقدها في حال عدم نضوج هذه التسوية، أزمة النفايات التي يفترض أن تكون دخلت أسبوع الحسم، الحراك في الشارع الذي لم يعرف بعد الاتجاه الذي يمكن أن يسلكه، والحوار بين «المستقبل» و«حزب الله»، 6 أكتوبر المقبل، بعد كلام أمين عام حزب الله حسن نصرالله وردّ رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عليه، حيث قال الحريري إن «نصرالله يتخذ من أرواح المسلمين الأبرياء وكارثة منى وسيلة للنيل من السعودية وتصفية الحسابات السياسية».

وأكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن طاولة الحوار ليست موجّهة ضد الحراك المدني. وقال «الوقت لن يكون لمصلحة لبنان، إذا لم نحسن قراءة المتغيّرات المتسارعة على مستوى المنطقة والعالم». وأضاف إنه «من غير الجائز أن يذهب العالم بأسره إلى الحوار لإنجاز التسويات، وأن يعود اللبنانيون من حوارهم خالي الوفاض».