أفاد تقرير صادر عن «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينيين بأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، والاستخبارات ألغت بشكل مفاجئ جلسة الحوار، التي كان من المقرر عقدها مع ممثلي المعتقلين في سجن النقب أمس، بشأن استمرار المعتقلين الإداريين بالإضراب عن الطعام. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن الهيئة أن إدارة سجن النقب قامت بنقل تسعة من المضربين المتضامنين إلى سجون مختلفة، كما نقلت ممثل أسرى الجبهة الشعبية في النقب بلال عودة، وذلك كونه جزءاً من التصعيد، بعد أن أبلغت الأسرى بإلغاء الحوار.
وأشارت الهيئة إلى أن «حكومة إسرائيل وأجهزة أمنها قررت عدم التفاوض، بشأن المضربين حتى ولو أدى ذلك إلى موتهم، لا سيما أن سبعة منهم يمرون بظروف صحية سيئة للغاية، بعد 40 يوماً من الإضراب، واعتقالهم في زنازين انفرادية عفنة».