أخلت محكمة الجنايات الكويتية أمس سبيل اربعة متهمين في قضية «خلية العبدلي» بكفالة مالية قدرها 500 دينار كويتي مع قرار بمنعهم من السفر والزامهم حضور الجلسات المقبلة، وأجلت المحكمة في جلستها الثانية السرية النظر بالدعوى المتهم بها 26 شخصا إلى الرابع من أكتوبر المقبل لاستدعاء ضابط أمن الدولة، في حين اكد تقرير الطب الشرعي عدم تعرض أي من اعضاء الخلية للتعذيب.

وأخلت محكمة الجنايات سبيل اربعة متهمين في القضية بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وتخزين أسلحة ومتفجرات، بكفالة مالية قدرها 500 دينار كويتي مع قرار بمنعهم من السفر والزامهم حضور الجلسات المقبلة

وأجلت المحكمة في جلستها الثانية السرية التي عقدتها أمس برئاسة وكيل المستشار محمد الدعيج النظر بالدعوى (رقم 55/2015 جنايات أمن دولة) حول الخلية الارهابية المتهم بها 26 شخصا إلى الرابع من أكتوبر المقبل لاستدعاء ضابط أمن الدولة.

في الاثناء أثبت تقرير الطب الشرعي للمتهمين بقضية «خلية العبدلي» عدم تعرضهم للتعذيب على يد رجال الأمن.

وتعد جلسة الأمس التي تقرر تحويلها الى سرية الجلسة الثانية الخاصة بالنظر في الدعوى، اذ عقدت المحكمة أولى جلساتها بتاريخ 15 الجاري لمحاكمة المتهمين في القضية المتهم بها 26 شخصا جميعهم كويتيو الجنسية عدا متهم واحد إيراني الجنسية.

وكانت النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين جميعا حبسا احتياطيا بينهم ثلاثة متهمين هاربين تقرر حبسهم غيابيا. ووجهت النيابة العامة في الأول من سبتمبر الجاري إلى عدد من هؤلاء تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة التخابر مع ايران وحزب الله للقيام بأعمال عدائية ضد الدولة من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.

وكانت النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين جميعا حبسا احتياطيا ومنهم ثلاثة متهمين هاربين تقرر حبسهم حبسا غيابيا.

اضاءة

وجهت النيابة العامة الكويتية في الأول من سبتمبر الجاري إلى عدد من المتهمين في قضية خلية العبدلي تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع ايران ومع جماعة حزب الله التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.