ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في نيويورك، الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب على هامش أعمال الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي ركّز على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك مسألة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في القدس والمسجد الأقصى، وكذلك مستجدات الموقف العربي إزاء الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا، ومكافحة الإرهاب.
وظهر على منبر الأمم المتحدة أمس، تباعد واضح في مواقف أبرز اللاعبين الدوليين، واشنطن وموسكو، إزاء حل الأزمة السورية، وبخاصة مصير الرئيس السوري بشار الأسد في أي حل. ففيما وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران وتركيا بأنهم اللاعبون الدوليون الرئيسيون الذين لديهم المفتاح لحل الصراع السوري، داعياً إلى وضع حد لـ«الشلل الدبلوماسي»، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا وإيران لإنهاء الحرب في سوريا، لكنّه شدد على أنه لا يمكن العودة إلى الوضع القائم في ظل الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بأنه طاغية وجانٍ وقاتل أطفال.
من جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة إلى تشكيل «تحالف واسع» لمحاربة تنظيم داعش في سوريا. وقال إنه يجب تشكيل تحالف يشبه التحالف «ضد النازية» خلال الحرب العالمية الثانية. وانتقد رفض الغرب التعاون مع قوات الأسد في القضاء على التنظيم. من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه سيعمل مع روسيا وإيران لإنهاء الصراع في سوريا، لكنّه أضاف أن على طهران وموسكو إدراك أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءاً من أي انتقال سياسي.
