شنت قوات التحالف الدولي هجوما على مواقع متفرقة لتنظيم داعش في بعقوبة أودت بما لا يقل عن 33 ارهابياً بينهم قيادي بارز وفيما أعلن مصدر أمني عراقي عن سقوط مروحية غربي قاعدة سبايكر الجوية شمال تكريت، بنيران ارضية ذكر مصدر محلي أن مسلحين مجهولين اقتحموا قرية البوطعمة جنوب بيجي، ونفذوا حملة اعتقالات طالت اكثر من 35 شخصا واقتادوهم الى جهة مجهولة.
وقال محمد الجبوري من قرية البوطعمة في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) إن حملة الاعتقالات تسببت في إندلاع مظاهرة وغضب شعبي كبير ، موضحا أن أهالي القرية يقاتلون مسلحي تنظيم داعش، مع الحشد والجيش ولا يستحقون ما حدث لهم ، خصوصا أن المداهمات شملت اعتداءات على رجال ونساء كبار بالسن بالضرب والسب والشتم
فيما أكد مصدر في شرطة صلاح الدين أن الميليشيات الوافدة اعتدت بالضرب على أهالي القرية وأن الحملة نفذت بدون اوامر قضائية وليس لشرطة صلاح الدين علم بها.
خسائر
وقال مصدر قيادة عمليات دجلة العسكرية لوكالة إن « طيران التحالف الدولي قصف مواقع تابعة لتنظيم داعش في قرى سيد غريب والمعامرة والغوانم والفارس لناحية قرة تبة شمال شرق بعقوبة، أسفر عن قتل 33 مسلحا بينهم القيادي هنيم التونسي، فضلاً عن تدمير عدد من العجلات».
من ناحيته أكد رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار، علي داود، إن «داعش» تكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة بقصف كثيف على مواقعه داخل مركز مدينة الرمادي.
سقوط مروحية
إلى ذلك أعلن مصدر أمني عراقي سقوط مروحية عراقية غربي قاعدة سبايكر الجوية شمال تكريت، شمال بغداد. وتمكنت مروحية أخرى كانت ترافقها من انقاذ طاقمها المؤلف من شخصين.
سلامة
حمل ائتلاف الوطنية، برئاسة أياد علاوي، الحكومة، المسؤولية عن سلامة الناشط المدني جلال الشحماني الذي اختطفته مليشيات مسلحة وسط بغداد، فيما طالبها بوضع حد للتدهور المستمر بالأوضاع الأمنية من قبل العصابات. وقال الائتلاف، في بيان له أمس الإثنين، إن «الائتلاف يتابع ببالغ القلق مصير الناشط المدني جلال الشحماني بعد ما يقارب اسبوع على اختطافه من قبل مليشيات مسلحة وسط بغداد».