أثارت تصريحات وزير التنمية المحلية بحكومة المهندس شريف إسماعيل الجديدة، د. أحمد زكي بدر، حول خطوة إعادة تقييم المحافظين، تكهنات، بأن تعقب هذه الخطوة حركة محافظين شاملة، لا سيما أن أداء عدد كبير من المحافظين يواجه انتقادات شديدة من قبل المواطنين.
وأعلن الوزير فور توليه المهمة، خلفاً للواء عادل لبيب، أنه سوف تتم إعادة تقييم المحافظين، وفقاً لمعايير تتمثل في المقام الأول في قياس رضا المواطنين عن الخدمة المقدمة لهم، مشيراً إلى أن موقف المحافظين تحت الدراسة، وأن البقاء سيكون للأصلح. وأشار إلى أنه قد يكون هناك تغيير في بعض المحافظات التي تحتاج إلى تطوير أو دفع العمل بها، في تأكيد ضمني بأن هناك حركة تغيير تشمل عدداً من المحافظين عقب الانتهاء من رصد الإنجازات التي حققها هؤلاء المحافظون، والتي من المتوقع أن تكون خلال أيام، أو التمهّل حتى الانتخابات التشريعية، للحفاظ على مسيرة الانتخابات بالمحافظات.
9 محافظين
وعلمت «البيان»، أن الحركة المحتملة قد تضم تسعة محافظين جدد، بينهم محافظ القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية. وعول الكثيرون في تكهناتهم، بوجود حركة محافظين محتملة في القريب العاجل، رغم أن الحركة الأخيرة للمحافظين، لم يمر عليها عام، إلى ذلك النهج الجديد الذي تتعامل من خلاله القيادة، بعدم الإبقاء على أصحاب المناصب في حال سوء الأداء.
ورأى متابعون، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان حريصاً منذ أن تولى منصبه، على الحصول على تقارير تقييم مستمرة حول أداء الوزراء والمحافظين، وقد يكون تراءى له أن مجموعة المحافظين الحاليين لن يكونوا قادرين على إنجاز ملف الانتخابات البرلمانية بالصورة التي تتناسب مع الحدث.
ووجد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، عبد الغفار شكر، أن إجراء حركة محافظين قبيل الانتخابات البرلمانية، يعد خللا لا سيما أن الدولة في حالة استعداد للانتخابات البرلمانية.