خرج عدد من الشبان في احتجاجات ببلدة سراقب شرق مدينة إدلب، احتجاجاً على الهدنة التي لم تشمل بلدتهم إلى جانب بلدات كفريا والفوعة والزبداني، في وقت تعرضت فيه البلدة إلى 6 غارات من الطيران الحربي، كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقام المحتجون بإضرام النيران بالإطارات المطاطية، على أوتوستراد دمشق - حلب في البلدة، وذلك احتجاجاً منهم على اتفاق كفريا والفوعة والزبداني، الذي لم يشمل سراقب، فيما احتج بعضهم على الهدنة كاملة، وأبلغت مصادر نشطاء المرصد أن مجموعة من الشبان اتجهوا نحو خط الجبهة بمحيط كفريا والفوعة، في محاولة للضغط على أطراف الاتفاق من أجل ضم سراقب إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت البلدة قد تعرضت ظهر أمس لـ6 غارات من الطيران الحربي، بينما عثر على جثمان رجل في الطريق الواصل بين بلدتي كفرعوق وكفردريان بريف ادلب الشمالي، دون معلومات عن سبب وظروف قتله.
وكان قد تم التوصل الى اتفاق هدنة في ثلاث بلدات سورية، يشمل وقفا لإطلاق النار واخلاء المدنيين والمسلحين، بإشراف الأمم المتحدة ووساطة إيرانية.
وبدأ ظهر الأحد الماضي العمل بوقف اطلاق النار في مدينة الزبداني وفي بلدتي الفوعة وكفريا. وشمل في مرحلته الأولى «خروج المسلحين والجرحى من الزبداني».