أعلنت تنسيقيات معنية بالدعوة لتظاهرات الجمعة في المدن العراقية أنها ستستعين بعشائرها لحمايتها، بعد فشل الحكومة في توفير ذلك لأعضائها ولعموم المواطنين. وذلك على خلفية اختطاف الناشط العراقي المدني جلال الشحماني، الذي لا تزال قضية اختطافه تشغل الصحف والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، وسط صمت حكومي عراقي وتجاهل تام من وزارتي الدفاع والداخلية وقوات الأمن العراقية الأخرى.
وأعلنت التنسيقيات أن فشل الحكومة في توفير الأمن لأعضائها ولعموم المواطنين، سيدفعها إلى الاستعانة بالعشائر لحمايتها.
وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا الشحماني الذي يعد أحد منظمي التظاهرات التي يشهدها العراق أسبوعياً للمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفاسدين.
وبحسب شهود عيان، فإن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارات مظللة اقتحموا مطعماً شعبياً في منطقة الوزيرية ببغداد، واختطفوا الشحماني ثم غادروا المكان إلى جهة مجهولة»، في حين قال مصدر أمني، إن الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات مشددة بحثاً عن الخاطفين.
يشار إلى أن الناشط الشحماني، قد تعرض للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية في ساحة التحرير وسط بغداد، بتهمة التظاهر من دون موافقات رسمية في أغسطس 2013.