قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، إن الرئيس السوري بشار الأسد، يجب أن يكون جزءاً من حل للحرب الأهلية في سوريا، بينما رفضت فرنسا هذا الاتجاه.

وفي مقابلة مع صحيفة «ويك أند أستراليان»، قالت بيشوب هناك «توافق واسع» في الآراء على أن نظام الأسد سيكون محورياً في أي محاولة لصمود الدولة السورية، وكذلك لحرمان تنظيم داعش من تحقيق المزيد من المكاسب على الأرض. وأضافت: «من الواضح أنه يجب أن يكون هناك حل سياسي، فضلاً عن حل عسكري للصراع في سوريا».

وأردفت «هناك وجهة نظر تظهر في بعض الأوساط، بأن الخيار الوحيد الممكن، يتمثل في حكومة وحدة وطنية، تضم الرئيس الأسد».

وتتناقض تصريحات بيشوب مع موقف أستراليا في عهد رئيس الوزراء السابق توني أبوت، المطالب بتنحي الأسد، في إطار خطة لتسوية سلمية دائمة في سوريا.

وتأتي التصريحات بعد تحقيق متمردي تنظيم داعش مكاسب كبيرة على الأرض داخل سوريا، وبدء تحرك القوات الروسية داخل الأراضي السورية لدعم الأسد.

من جهتها، شددت فرنسا على أن الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور في انتقال سياسي مستقبلي وإنها تأمل في أن توضح روسيا نواياها العسكرية في سوريا في الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية لوران فابيوس في مؤتمر صحفي إن الأسد «مسؤول عن الفوضى الحالية. إذا كنا سنقول للسوريين إن المستقبل سيكون مع الأسد سنعرض أنفسنا عندئذ للفشل».

وأضاف في سياق آخر، أن فرنسا ستدفع في الأيام القادمة في اتجاه إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين محذرا من أن الوضع الراهن قد يفيد متشددي داعش.