لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

ندد مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بانتهاكات ميليشيات الانقلابيين في اليمن ضد المدنيين وطالبوا بوقفة دولية جادة تضع حداً لهذه الجرائم ومساندة دول التحالف العربي بقيادة السعودية في الجهود المبذولة لانتشال اليمن من جحيم المتمردين.

وحققت الحملة التي جاءت باللغة الانجليزية بعنوان «#houthi_saleh_hr_violations» نسبة مشاهدة مرتفعة، وسجلت 90 مليون مشاهدة بحسب إحصائية لـ«ترند الإمارات».

وتنوع التفاعل مع الهاشتاق باللغتين العربية والانجليزية، وتميزت بغناها المعلوماتي، حيث أرفق مغردون تفاعلهم بمئات الروابط التي تكشف عن انتهاكات الانقلابيين وممارساتهم اللاإنسانية، إضافة إلى الدور الحاسم والإيجابي الذي تقوم به قوات التحالف لإعادة الحياة إلى المناطق المحررة.

توثيق بالصور

كما أرفق مغردون تغريداتهم بصور توثق لجرائم الحوثيين في مختلف المحافظات اليمنية التي طالتها أيديهم.

وكتبت مريم الأفردي: «اللهم احفظ خليجنا والدول العربية والإسلامية من كل شر». وعرض حساب «فرسان الإمارات» تقارير مصورة توثق للانتهاكات التي طالت الأطفال. وجاء احد الروابط تحت عنوان: «الحوثي وصالح عرضوا أطفال اليمن لجميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال والتمييز». وأضاف حساب فرسان الإمارات أن المشروع الحوثي بالتعاون مع صالح استنزف ما تبقى في اليمن من مدارس وجامعات ومستشفيات فأعاد اليمن إلى العصر الحجري.

إغراء الأطفال

وكتب سيف الدرعي: «الحوثيون وصالح لا دين لديهم ولا رحمة يجندون الأطفال ليلقوا حتفهم ويعدونهم بالجنة»، وأضاف: «الحوثيون يجندون طلاب المدارس ويستقطبونهم بالإعفاء من الامتحانات لتنفيذ عمليات إرهابية».

وتعليقاً على صورة أطفال يحملون السلاح ويرتدون الزي العسكري، كتب محمد عبيد اليماحي: «ما ذنب هؤلاء الأطفال ... بإذن الله ستنتصر قوات التحالف وستعود اليمن كما كانت»، في حين أكد سعيد المهيري أن تركيز الحوثي وصالح كان على تدمير المدارس ودور التعليم. وأردف: «إيران هي الداعم الأول والرئيس لحملة الحوثي وصالح على شعب اليمن لاعتقادها المذهبي بأنها سوف تحتل الجزيرة العربية».

وكتب راشد بن جرش معلقاً على صورة لتجنيد الأطفال من قبل الانقلابيين: «استغلال الحوثي والحاكم المخلوع للأطفال لأعمال ارهابية .. لابد من تدخل منظمات حماية الطفل».

صنعاء وعدن

وكتب مغرد تحت اسم «صاحب السعادة» تغريدة مرفقة بصور للمقارنة توضح الفروقات بين عدن اليوم وبين صنعاء، حيث بدأت عدن بالنهوض بسواعد أبنائها ودعم من دول التحالف، فيما القتل والملاحقات منتشرة في شوارع صنعاء على أيدي الميليشيات. وعبر عن ذلك بالقول: «السعادة التي يحظى بها أبناء #عدن اليوم سيحظى بها أبناء #صنعاء غداً . أوَ ليس الصبح بقريب؟».

وأورد مغردون تقارير عن نشاطات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان، مثل الوقفة الاحتجاجية التي نظمها ناشطون في جنيف تنديداً بالجرائم المرتكبة من قبل المتمردين. وشهد الهاشتاق باللغة الانجليزية تفاعلاً أكبر بهدف إيصال رسالة إلى الرأي العام الغربي.