قالت رئيسة جمعية «معا» لحقوق الإنسان بالبحرين الدكتورة منى هجرس والتي شاركت في التظاهرة التي نظمها ناشطون يمنيون في جنيف إن الجمعية التي ترأسها وبوصفها جمعية حقوقية وبوصفهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان جاؤوا إلى جنيف ليشاركوا في التظاهرة، تضامناً مع اخوانهم من الشعب اليمني ودعمهم في محنتهم والأيام العصيبة التي يمرون بها، بسبب جرائم عصابات الحوثي وصالح والانتهاكات التي يرتكبونها في حق الشعب اليمني والجرائم ضد الإنسانية التي يفضحهم ما وثق منها، وهي لا تقل عن الجرائم التي تجري في سوريا منذ خمس سنوات.
وأضافت هجرس وهي عضو أيضا بمجلس المفوضين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالبحرين إن جمعيتها جاءت أيضا لتفضح عصابات الحوثي التي تقوم بتجنيد الأطفال من عمر يبلغ حتى خمس سنوات وأيضا ما يقومون به من جرائم الاختطاف والقتل واستهداف المرأة اليمنية والتي كانت دائما ذات حرمة خاصة في المجتمع اليمني.
ونوهت بأن الإيرانيين الذين حرضوا وشاركوا ودعموا ومولوا الحوثيين منذ نشأتهم كحركة ومن خلال تسليحهم وتقديم التدريب العقائدي لهم في لبنان والعراق وإيران موجودون في اليمن وكانت طائراتهم تصل إلى صنعاء يوميا على مرأى ومسمع من العالم منذ احتلال الحوثي للعاصمة صنعاء وهي محملة بالسلاح والخبراء.