أكدت الناشطة الحقوقية الإماراتية مريم الأحمدي أنها جاءت إلى جنيف خصيصاً للتضامن مع الشعب اليمني والتواصل مع المنظمات الحقوقية والمجتمعية المشاركة في مجلس حقوق الإنسان، لكشف ما شهدته اليمن على يد الحوثيين، والذي يعتبر أكبر عملية لتدمير أسس دولة في العصر الحديث، حيث ضرب الحوثيون وعصابات صالح عرض الحائط بكافة الشرائع الدولية القوانين والإنسانية، ما يعتبر سبباً كافياً لتحرك المجتمع الدولي بأكمله لوقف التدمير الذي يجري على يد هذه الميليشيات في اليمن.

ونبهت الناشطة إلى أن الحوثيين أثبتوا أنهم رجال عصابات وميليشيات وليسوا رجال دولة، مؤكدة أن تضامنها مع الشعب اليمني بمشاركتها في الوقفة في جنيف يستند إلى إيضاح أن التحالف قام لنصرة الشعب اليمني بكل طوائفه وبنسائه ورجاله وأطفاله، والدفاع عن حقوقه الإنسانية وهو دفاع عن حقوق الإنسان أيضاً في الخليج والمنطقة، لأن المنطقة العربية شعب واحد. وأكدت الأحمدي أن الحوثيين وصالح سيندمون في النهاية هم وأسيادهم الذين دعموهم من خارج العالم العربي.

بدورها، قالت منسقة الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان مريم بن طوق، إن هذه الوقفة التي نسجلها اليوم هي وقفة من أجل الانتصار للشرعية باليمن والوقوف مع المواطن اليمني في وجه الحوثيين والميليشات العسكرية وما يقومون بهِ من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية بحق المواطن اليمني، كما أنها أيضاً تأكيد للعالم على شرعية قيام دول التحالف بواجبها الإنساني في الدفاع عن المظلوم في وجه جماعات إرهابية اعتدت على أرواح الشعب اليمني وهددت أطفاله ونساءه وهددت الأمن الأهلي بالمنطقة.

وطالبت الناشطة المجتمع الدولي بأن يتحرر من موازينه المتعددة وأن تكون شرعيته مستمدة حقيقة من الشرعية الدولية لحقوق الإنسان التي لا يمكن أن تَقبل أبداً بتهديد الحق في الحياة.. كما حثته على دعم دول التحالف لإنهاء عملها في حماية المواطن اليمني وتأمين سلامته وإعادة الشرعية والديمقراطية باليمن ومحاسبة مجرمي الحرب من الحوثيين والميليشيات العسكرية.

ونبهت إلى أن ما يسمع اليوم من قلق دولي من الحرب في اليمن أمر مخجل، حيث يقف العالم عاجزاً عن حماية وتحرير الشعب اليمني ويتركه ضحية لميليشيات طائفية ومذهبية متطرفة لا تعترف بحقوق الإنسان ولا بالديمقراطية.. مؤكدة أن الحرب باليمن جاءت بعد محاولات عدة لإعادة الشرعية ومنع الانقلاب العسكري وبعد قرارات من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وجاءت من أجل وقف جرائم الحرب التي يرتكبها الحوثيون والميلشيات العسكرية باليمن، وستنتهي بتحرير الشعب اليمني وإعادة الشرعية والديمقراطية باليمن.