تثير جهود الدبلوماسية المصرية في الفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين متتاليين حالة من التفاؤل حول فرص فوز مصر بالمقعد الممثل لمجموعة شمال إفريقيا.

وأبدت مصر قبل عام، خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات الأمم المتحدة، رغبتها في الترشح لشغل المقعد بمجلس الأمن.

وأعلنت العديد من الدول منذ ذلك الحين دعمها لمصر في معركتها لاقتناص العضوية غير الدائمة بالمجلس، فكانت آخر الدول التي دعمت مصر وأعلنت تأييدها لترشحها على المقعد الدائم هي كوبا، لتصبح بذلك ثاني دولة في أميركا اللاتينية بعد الإكوادور التي تعلن دعمها لمصر وتنضم لأكثر من 80 دولة أعلنت تأييدها لتلك الخطوة المصرية.

وقال سفير مصر في الاتحاد الأوروبي السابق وسكرتير عام اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية الحالي جمال بيومي إن فرص فوز مصر بمقعد مجلس الأمن المرشحة عالية وتصل إلى 99 في المئة، لأن المقعد يخصص في الأساس للمجموعات الإقليمية وهذه الدورة هو مخصص لمنطقة شمال إفريقيا، كما أن دول شمال إفريقيا أيدتها بالفعل. بدوره، قال المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية، أمين شلبي، إنه لا بد من التأكيد على أن مصر فازت بذلك المقعد لخمس مرات سابقة، وكانت خير تمثيل للمجموعة الإفريقية.