شن عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي هجوماً لاذعاً على النائب عبد الحميد دشتي، على خلفية خطاب ألقاه في جنيف أساء فيه إلى السعودية والبحرين والكويت، معتبرين أنه خان وطنه. وعلمت «البيان» أنه ستتم إحالة دشتي إلى النيابة العامة في قضايا جديدة على خلفية ما تفوه به بحق دول خليجية عدة.

وأشار النائب فيصل الكندري إلى الحاجة فعلياً لتحصين المجتمع من الأفكار المستوردة والدخيلة التي ينفذها البعض من أجل تحقيق أهداف بعض الدول والأحزاب ومصالحه الشخصية مشيراً إلى أن ما قام به النائب دشتي من تشويه لصورة الكويت في الخارج ما هو إلا خيانة للوطن ونشر للفتنة وتفريق وتمزيق للمجتمع الكويتي الذي جبل على المحبة والتآخي والترابط ونبذ الطائفية.

وأكد الكندري أن ما تفوه به دشتي وزج الأكاذيب بحق الكويت بأن هناك متهمين في خلية حزب الله عذبوا في وزارة الداخلية رغم وجود تقرير بأنهم لم يتعرضوا للضرب، هو سعي منظم لتشويه سمعة الكويت وسجلها في حقوق الإنسان.

وتحدى الكندري النائب دشتي أن يستخدم أدواته الدستورية سواء من سؤال أو استجواب لأنه لا يستطيع تأكيد أية معلومة قالها لاستناده إلى أكاذيب وليست حقائق، مشيراً إلى أن من يريد الخير بأبناء مجتمعه وبيئته لا يذهب خارج الكويت ويقوم بالتشهير كذباً وزوراً.

وأشار إلى أن دشتي الذي مدح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في تعامله مع حدث تفجير الصادق وحفظه للأمن فإنه اليوم يتهم بافتراء وكذب وتدليس رجال الداخلية بتعذيب المتهمين في خلية حزب الله الذين ضبطوا بترسانة أسلحة هائلة وضخمة مستغرباً التباين في المواقف.

وقال النائب محمد الجبري موجهاً حديثه إلى دشتي: من بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجر وحقيقة ما تدعيه تفضحه مواقفك الداعمة لحزب البعث في سوريا ولزعيمه بشار الأسد. وبدوره، قال النائب أحمد مطيع إن تطاول دشتي وتشهيره بسمعة الكويت في المحافل الدولية توجب وقفة حازمة ضده وتحويله إلى النيابة العامة خاصة بعدما أبدى تعاطفاً مع الخلايا الإرهابية. وأضاف: يجب أن يكون هناك إجراء رادع لأي مواطن كويتي يسيء لبلده ويشوه سمعتها وتغلظ العقوبة لشاغلي المناصب العامة أو الرقابية.