صدت القوات العراقية هجوماً شنه مسلحو تنظيم داعش قضى على ثلاثة حقول نفط شرقي تكريت، في وقت أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن تدمير أوكار ومعامل لتفخيخ العجلات وتصنيع العبوات الناسفة تابعة للتنظيم الإرهابي عبر قصف جوي على مدينة الموصل، فيما حذرت الأهالي من التواجد بالقرب من تجمعات التنظيم، بينما بدت الخلافات تدب في مكونات الحشد الشعبي في أعقاب رفض عناصر منها القتال إلى صفوف الأميركيين الموجودين في منطقة الانبار.

وفي الأثناء قال مصدر في قيادة عمليات دجلة، إن «إرهابيي داعش شنوا هجوماً على حقلي علاس وعجيل النفطيين». وأضاف المصدر أن القوات الأمنية تمكنت من دحر الإرهابيين وصد الهجوم وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، غير أن مصدراً آخر في الشرطة الاتحادية بمحافظة صلاح الدين أفاد بقيام متسللين من تنظيم داعش بحرق 3 ابار نفطية خلال الهجوم.

من ناحيتها أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، عن تدمير أوكار ومعامل لتفخيخ العجلات وتصنيع العبوات الناسفة، تابعة لـ«داعش»، بقصف جوي في مدينة الموصل، فيما حذرت الأهالي من التواجد بالقرب من تجمعات التنظيم.

وقالت القيادة في بيان إن القوات المسلحة تستمر بتحقيق الانتصار تلو الآخر، من خلال عمليات نوعية عبر معلومات استخبارية وبمساعدة أهالي المناطق مبينة أن «طائرات أف 16 كانت لها صولة في هذه المعارك من خلال توجيه الضربات الصاروخية الموجعة».

خلافات

إلى ذلك أكد مسؤول بقوات «حشد الأنبار»، أن القوات الأميركية الموجودة بالمحافظة قتالية وليست استشارية، فيما بينت الحكومة أن وجود تلك القوات تم بالاتفاق مع العراق، إلا أن هيئة «لحشد الشعبي» أعلنت رفضها القتال مع الأميركيين في خندق واحد.

وحذرت من خطورة القبول بوجود أميركي جديد على الأراضي العراقية، ودعت الحكومة إلى رفض الاستعانة بالأميركان، مشيرة إلى أن الجهات الأنبارية التي خولها العبدي التفاوض مع الجانب الاميركي، غير مخولة بالاتفاق مع طرف خارجي في قضايا تتعلق بـ«الأمن القومي».

وكانت قوة قتالية أميركية قوامها 160 جندياً، وصلت إلى العراق، استعداداً لخوض معركة في الأنبار لاستعادة مركز المحافظة، مدينة الرمادي، من هيمنة مسلحي داعش، مع إحاطة وصول تلك الكتيبة بالسرية.

وقال مسؤول بارز في قيادة قوات «حشد الأنبار»، إن القوات الأميركية التي نزلت في منطقة الحبانية، شرقي الرمادي، تقدر بفوجين من مشاة البحرية «مارينز» المقاتلة، وليست استشارية كما أعلن عن ذلك.

تدريب

قال الناطق باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي سعد الحديثي، إن «وجود القوات الأميركية وتحركاتها في الأنبار والمحافظات الأخرى، يدخل ضمن الاتفاق الذي تم مع الحكومة ويأتي للإسهام في تدريب القوات العراقية ».