أعرب العديد من دول العالم تضامنها مع المملكة العربية السعودية إثر فاجعة التدافع في منى، وعبرت عن حزنها العميق لوقوع هذا العدد من الضحايا.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد وإصابة عدد من الحجاج في منى جراء التدافع، معربا عن أسفه لوقوع هذا الحادث المأساوي المفجع الذي أدى الى استشهاد عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام واصابة عشرات آخرين.
وعبر الزياني عن بالغ التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والحكومة السعودية وحكومات الدول الاسلامية ولذوي الشهداء، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه ويدخلهم فسيح جناته، وأن ينعم سبحانه على الجرحى بالشفاء العاجل.
من جهتها، أعربت الرئاسة المصرية عن بالغ الأسف وعميق الحزن لوفاة وإصابة مئات من حجاج بيت الله الحرام جراء حادث التدافع.
مواساة
وتقدمت الرئاسة المصرية في بيان بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا من مصر والدول العربية والإسلامية. ودعت الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم عائلاتهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأكدت تضامنها مع المملكة العربية السعودية في هذا المصاب الجلل ودعمها الكامل لها ووقوفها إلى جانبها فيما تبذله من جهود مقدرة خلال موسم الحج.
وكان بابا الفاتيكان فرنسيس الأول بدأ صلاته المسائية في نيويورك أول من أمس بالتعبير عن تضامنه مع المسلمين بعد الحادث.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: أحزنني سماع نبأ فقدان عدد كبير من الأرواح في مكة المكرمة. أتوجه بالتعازي والمواساة لأهالي الضحايا في هذا الوقت العصيب. إن مأساة كبيرة كهذه تمس المسلمين من كافة أنحاء العالم.
وأكد هاموند إن «موظفي الخارجية البريطانية على اتصال مستمر مع السلطات السعودية ومنظمي رحلات الحج، ويتفقدون المستشفيات ومواقع أخرى لجمع معلومات عاجلة عن أي مواطنين بريطانيين قد يكونون بحاجة للمساعدة».
واشار هاموند إلى ان «المملكة المتحدة أرسلت المزيد من موظفي الخارجية من دول أخرى في المنطقة دعما واستجابة لهذه الأحداث».