أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على لم الشمل العربي والإسلامي وعدم السماح لأي يد خفية بأن تعبث بذلك، مشيراً إلى تعاون المملكة مع الدول الشقيقة في دعم الجهود العربية والإسلامية لما فيه الخير والاستقرار.
وقال الملك سلمان في كلمة ألقاها أمس، خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر منى قادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية ورؤساء الوفود بحضور د. محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس مكتب شؤون حجاج الدولة في الأراضي المقدسة، «إننا من موقع مسؤوليتنا العربية والإسلامية وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإقليمي والعالمي نؤكد حرصنا الدائم على لم الشمل العربي والإسلامي». وشدد الملك خلال اللقاء «على عدم السماح لأي يد خفية بأن تعبث بلم الشمل العربي والإسلامي»، مشيراً إلى أننا «نتعاون مع إخواننا وأشقائنا في دعم الجهود العربية والإسلامية لما فيه الخير والاستقرار».
وأضاف خادم الحرمين في كلمته: «إننا في المملكة العربية السعودية نذرنا أنفسنا وإمكاناتنا وما أوتينا من جهد قيادة وحكومة وشعباً لراحة الحجاج والسهر على أمنهم وسلامتهم». وقال إن «الإسلام دين الأخوة والسلام والرحمة والعدل والإحسان، وهو الدين الذي يحث على صلاح الحياة وعمارتها ولقد تعلمنا من حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن خير الناس من يبذل يده ولسانه ووجهه في نفع الناس والإحسان إليهم». واعرب العاهل السعودي عن أمله في أن يحفظ الله «أمتنا العربية والإسلامية وأن يسود عالمنا كله الأمن والاستقرار».
