تعد الدعاية الانتخابية جزءاً أساسياً من مقومات منافسة المرشحين والقوائم في الانتخابات، وتضع الكثير من القوائم ميزانيات ضخمة لها، فيما يختلف أسلوبها خاصة في فترة ما قبل البدء في الانتخابات، وتعتمد بعض القوائم والائتلافات على المؤتمرات الشعبية والندوات الجماهيرية، بينما البعض الآخر يعتمد تفاعل المرشحين مع المواطنين وزيارة المناطق الأكثر كثافة سكانية وتقديم الخدمات. بينما تستثمر الأحزاب الفترة الحالية لاسيما مع إجازة العيد من أجل الإعداد لخطة الدعاية بشكل متكامل.
موعد
وحددت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية يومي 18 و19 أكتوبر موعداً لانطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات، ويومي 22 و23 نوفمبر موعداً للمرحلة الثانية من الانتخابات. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد حددت يوم 2 أكتوبر بداية للدعاية الانتخابية، كما حذرت اللجنة أي قائمة أو مرشح من البدء في الدعاية قبل الموعد.
وفي هذا الإطار، قال المنسق العام لقائمة «نداء مصر» طارق زيدان، إن القائمة تستغل فترة الأعياد لتجهيز خطة الدعاية الانتخابية والتحضير للمؤتمرات الشعبية واللافتات وكل أدوات الدعاية، فالقائمة ملتزمة بقانون الانتخابات ولن تبدأ الدعاية الانتخابية في الشارع المصري بالفعل، قبل موعدها في الثاني من أكتوبر المقبل.
تواصل
وقال: إلا أنه حاليًا يتم الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي والصفحات التي سيتم استخدامها في الدعاية للقائمة، حيث إن فئة الشباب في مناطق الجيزة والصعيد والتي تقع في إطار الدوائر التي ستترشح عليها القائمة، متابعًا أن الدعاية الانتخابية ستعتمد على المؤتمرات الشعبية والندوات الجماهيرية لما توفره من تواصل مباشر مع الجماهير على عكس أي آليات أخرى للدعاية الانتخابية.
واستبقت العديد من القوى السياسية والأحزاب والمرشحين الفردي انطلاقة مرحلة الدعاية رسميًا بلافتات تهنئة بالشارع المصري بحلول عيد الأضحى المبارك كمقدمة للدعاية الانتخابية لأنفسهم، فيما تتواصل المشاورات الداخلية لدى الكثير من الأحزاب والقوى السياسية للانتهاء من وضع خطة التحرك فيما يتعلق بالدعاية استعدادًا لموعد فتح باب الدعاية.
ضوابط
قال عضو المكتب الرئاسي لحزب النور صلاح عبد المعبود، إن الحزب سيعمل على الانتهاء من البرنامج الانتخابي بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، وحسم الكثير من الملفات المتعلقة بالبرنامج الانتخابي حتى الآن، كما سيتم وضع خطة لاستعدادات الحزب للدعاية الانتخابية، ووضع ضوابط لها.