اطمأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على سلامة حجاج دولة الإمارات، حيث أجرى سموه اتصالاً هاتفياً مع بعثة الحج الرسمية فور وقوع حادث تدافع الحجيج في منى، أمس.
كما بعث سموه برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعرب فيها عن خالص عزائه وصادق مواساته في ضحايا الحادث، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حرص على متابعة آثار الحادث المؤسف واطمأن على أحوال وسلامة حجاج دولة الإمارات الذين لم يصابوا بأي أذى بفضل الله عز وجل. مشيراً إلى أن سموه وجه بتوفير جميع الخدمات والتسهيلات من أجل استكمال مناسكهم. وأكد الكعبي أن الحادث كان بعيداً عن مخيمات حجاج الإمارات.
وكان حادث التدافع أسفر عن وفاة أكثر من 800 شخص وإصابة نحو 900 آخرين بجروح، بينما وجهت المملكة بفتح تحقيق في الحادث، وسط توالي التعازي الدولية للمملكة في المأساة. وأفاد مسؤول في وزارة الصحة بأن الحادث وقع في الوقت الذي يقوم فيه الحجاج منذ الصباح برمي جمرة العقبة، قبل أن يبدأوا الطواف ونحر الأضاحي. ونسب وزير الصحة خالد الفالح الحادث إلى عدم التزام بعض الحجاج بالتعليمات.
