توصلت الأطراف المتحاربة في سوريا لاتفاق تحت إشراف الأمم المتحدة بشأن مصير قريتي كفريا والفوعة في الشمال الغربي ومدينة الزبداني على الحدود اللبنانية وذلك مع صمود هدنة في المنطقة.
وذكرت المصادر القريبة من المحادثات أن الاتفاق اشتمل على سحب مقاتلي المعارضة المتحصنين في المنطقة، التي تسيطر قوات الحكومة على معظمها بالقرب من لبنان وإجلاء المدنيين من قريتي كفريا والفوعة الخاضعتين لحصار مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.
وسيتم تنفيذ الاتفاق على مدى ستة أشهر ستراعى خلالها هدنة ممتدة في المناطق وسيبدأ إجلاء الجرحى من الجانبين اليوم الجمعة.
غارات للنظام
ميدانياً أيضا، قتل 12 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وأصيب أكثر من 20 آخرين، في غارات لطيران النظام على بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي، كما أعلن عن سقوط جرحى في قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي.
من جهته، أكد المكتب الإعلامي لمقاتلي «جيش الإسلام» تدمير دبابة لجيش النظام بصاروخ موجه في محيط ضاحية حرستا في ريف دمشق.
على صعيد آخر،تضررت اجزاء من قلعة تدمر الاثرية في وسط سوريا جراء ضربات جوية كثيفة شنتها قوات النظام مستهدفة هذا الموقع المدرج على لائحة التراث العالمي، وفق ما أكد متخصص في الاثار وناشط متحدر من المدينة.
في الأثناء،قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استخدمت طائرات حربية تسلمتها من روسيا في الآونة الأخيرة في قصف مقاتلي تنظيم داعش بمحافظة حلب في شمال سوريا في محاولة لكسر حصار على قاعدة جوية قريبة.
وأضاف المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا أن الضربات الجوية التي بدأت في وقت سابق هذا الأسبوع صاحبتها هجمات برية قرب قاعدة كويرس الجوية شرقي محافظة حلب حيث تواجه القوات الحكومية حصارا منذ فترة.
انضمام
إلى ذلك،اعلنت جماعة تقاتل في سوريا وتضم مقاتلين شيشانيين ومن جمهوريات أخرى في آسيا الوسطى مبايعتها جبهة النصرة، وذلك «رصا للصفوف» لقتال نظام الرئيس بشار الاسد وحليفته روسيا والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.