وضع الاحتلال الإسرائيلي خطة جديدة لتبرير عمليات قتل الفلسطينيين عبر إقرار تشريع يوسع أوامر إطلاق النار على راشقي الحجارة في المسيرات السلمية، كما شنت حملة اعتقالات في القدس المحتلة طالت ثمانية فلسطينيين.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن المجلس الوزاري الأمني المصغر سيقر خطة جديدة لمواجهة راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، وتصعيد أوامر إطلاق الرصاص، وإصابة راشقي الحجارة لردع الآخرين في القدس.

وحصلت الصحيفة على الوثيقة التي ستقر وأهم بنودها إطلاق الرصاص على من ينوي رشق الحجارة وإطلاق المفرقعات والزجاجات الحارقة قبل القيام برشقها ويعرف من جديد مصطلح «تهديد الحياة».

وكان وزير الأمن الداخلي للاحتلال، جلعاد اردان، أقر الخطة الجديدة على الرغم من معارضة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، يهودا فاينشتين.

يذكر أن وزير الرفاه الاجتماعي يعقوب كاتس أقر أيضاً سحب مخصصات التأمين الوطني من عائلات راشقي الحجارة في القدس الشرقية. وحسب التعليمات الجديدة سيطلق الرصاص الحي على الفلسطينيين راشقي الحجارة أو مستعملي المقلاع أو راشقي الزجاج أو المفرقعات قبل رشقها، إضافة إلى من يرمي الصخور أو الحجارة الكبيرة من مكان مرتفع باتجاه أشخاص غير محصنين، إضافة إلى كل حالة يتم التعرف من خلالها إلى خطر حقيقي، وإطلاق الرصاص للدفاع عن النفس.

في الأثناء، اعتقلت سلطات الاحتلال ثمانية مقدسيين، من حي رأس العامود ببلدة سلوان، كما سلمت استدعاءات تحقيق لعدد آخر.

وأوضح جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة - سلوان، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي رأس العامود واعتقلت 8 مقدسيين وهم: رامي هشام أبو رموز 24 عاماً، ومحمد هشام أبو رموز 20 عاماً، واعتقال بكر عويس 17 عاماً، والفتى مالك شويكي 17 عاماً، ومحمد مروان عنوس 17 عاماً، وأيمن مروان عنوس، ومحمد نضال أبو ميالة، وعمار نضال أبو ميالة، وأضاف أن سلطات الاحتلال سلمت استدعاءات تحقيق لعدد آخر من الشبان.