احتفل العالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك في جو من البهجة والتآلف رغم الحوادث التي نغّصت العيد في العديد من دول العالم، خاصة في عالمنا العربي الكبير، ما جعل للدعاء والابتهال طعم آخر، ورغم مأساة اللجوء التي تعصف بالشعب السوري تحديداً، فضلاً عن مشاكل الفقر والبطالة وغياب الأمل. ونُحرت الأضاحي وتبادل الناس التهاني والتبريكات والعناق وانتشر الفرح خاصة بين الأطفال.

وأدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك أمس، تأكيداً على إسلاميته ورفضاً لاعتداءات الاحتلال بحقه ومحاولات تهويده.

وامتلأت ساحات المسجد الأقصى ومساجده ومصاطبه بالمصلين الذين توافدوا إليه منذ ساعات الفجر الأولى تأكيداً على إسلامية المسجد الأقصى ورفضاً للممارسات الإسرائيلية التي اتخذت به خلال الشهر الماضي، بإغلاقه ومنع المسلمين من دخوله وتحويله لساحة مواجهة لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وانتشرت قوات من شرطة الاحتلال على بوابات المسجد وعلى مقربة من مداخل البلدة القديمة.

وبعد انتهاء الصلاة خرج العشرات بمسيرة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، ورفعوا أعلام الدول العربية لمطالبتها بنصرة المسجد الأقصى وحمايته وإنقاذه من المخططات الاحتلالية.