أطلقت محافظة عدن، أمس، احتفالات شعبية كرنفالية تشكر دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وتثمن جهودهما في التصدي للانقلابيين. وجابت مسيرات حاشدة شوارع المدينة وطالت فعالياتها أرجاء العاصمة المؤقتة لليمن. وانطلقت فعاليات حملتي «شكراً إمارات الخير» و«شكراً مملكة الحزم» بخروج آلاف الناشطين والناشطات من مختلف شرائح المجتمع وشباب وأطفال عدن، رافعين صور حكام الإمارات والسعودية لتوجيه رسائل الشكر والعرفان.


وأعلن المشاركون في الاحتفال، رفع وثيقة معمدة بالدم بعنوان وثيقة الوفاء لأهل الوفاء.


وشهدت حملة عبر الإنترنت ضمن هاشتاج «#شكرا_مملكة_الحزم و #شكرا_امارات_الخير»، أطلقها ناشطون، تفاعلاً كبيراً من المغردين، حيث أسهم مشاركون في نشر مئات الصور الخاصة بالحملة التي تحمل لافتات وصوراً تعبر عن الشكر للإمارات والسعودية. بالتزامن نظم الهلال الأحمر الإماراتي احتفالات لمشاركة أبناء عدن فرحة العيد.


من جانبه، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عقب أدائه ونائبه رئيس الوزراء خالد بحّاح صلاة العيد في عدن، أن بشائر النصر في مأرب وتعز تلوح في الأفق. وقال هادي خلال استقبال مسؤولين وفعاليات مدنية، إن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود ورص الصفوف للبدء في إعادة الإعمار، مضيفاً أنه مستعد للذهاب إلى أقصى الدنيا من أجل الحل السلمي.


ميدانياً، قتل نحو 70 انقلابياً في غارات للتحالف العربي على مواقع المتمردين على الشرعية في تعز والبيضاء وصنعاء.