اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي البعض بالسعي لإحراج الحكومة عن طريق محاولة زيادة الطلبات، وذلك رغم العلم بأن سعر النفط يواصل الانخفاض، محذراً من حملة مقصودة تستهدف العراق. ونقلت قناة «العراقية» على موقعها الإلكتروني عنه القول: «الإصلاحات بدأت ولن نتراجع عنها، وأنا متفائل بالنجاح بتعاوننا وإصرارنا وصبرنا.. بعض العقبات متعمد وبعضها نتيجة تراكمات». وجدد تأكيده على أهمية إصلاح القضاء مجدداً عزمه عدم التراجع عن الحزم الإصلاحية التي أطلقها أخيراً.
وقال العبادي في بيان، إن «الإصلاحات بدأت ولن نتراجع عنها، وأنا متفائل بالنجاح بتعاوننا وإصرارنا وصبرنا، لأن هناك عقبات بعضها متعمد وآخر نتيجة تراكمات»، مبيناً أن «هناك شائعات وأخباراً كاذبة عديدة تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي لتشويه الحقائق وهذه الأمور أثيرت بعد أن بدأت الإصلاحات التي مست الامتيازات والحمايات والفاسدين، ما يعني أن هناك حملة مقصودة تستهدف كل شيء في البلد». وأضاف أن «الجميع يدرك أننا في حالة حرب مع العدو وهو ما يتطلب أموالاً لشراء الأسلحة والعتاد، كما أننا مع بدء الإصلاحات فإن أسعار النفط بدأت بالانخفاض مرة أخرى وهو أمر أثر بعض الشيء، لكننا بإصرارنا سنحسن الأداء ونطوره ونحتاج إلى بعض الوقت لتنفيذ بعض الإجراءات».
تحذيرات
وبين أن «الحزم الإصلاحية كانت مترابطة، ففيها ما يتعلق بالجانب السياسي من خلال ضرب المحاصصة وأخرى تتعلق بامتيازات المسؤولين وتقليل الإنفاق الحكومي والحمايات، ومنها ما يتعلق بالأمور الإدارية والاقتصادية وإطلاق القروض»، مشيراً إلى أن «الأموال إذ ما أديرت بشكل صحيح فإنها ستذهب في طريقها الصحيح». وحذر العبادي من «محاولة الإيقاع بين المواطن والأجهزة الأمنية»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن «البعض يحاول زيادة الطلبات لإحراج الحكومة وهو يعلم أن سعر النفط بانخفاض مستمر». وأكد رئيس الوزراء أهمية إصلاح القضاء لكننا نحترم الفصل بين السلطات، منوهاً بالاستمرار بقرار مراجعة تمليك عقارات الدولة.
اتفاقات
وبشأن الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل قال العبادي إن «تعاملنا مع إقليم كردستان مبني على أساس واضح باتفاق على أن يصدروا 550 ألف برميل شهرياً، ونحن نعطيهم حصتهم شهرياً من الموازنة الفعلية وليس المخطط لها».
