مني «داعش» بخسائر بشرية فادحة حينما قتل العشرات من عناصره بضربات جوية نوعية في عدد من المناطق في العراق فيما أجبرت قوات البيشمركة «داعش» على الانسحاب باتجاه مناطق جنوب الموصل بعد أن قتلت العشرات من عناصره.
وتفصيلاً، أفادت قيادة العمليات المشتركة، بمقتل اكثر من 39 إرهابيا من عصابات «داعش»، بينهم قادة وانتحاريون عرب وأجانب، بقصف جوي للطيران العراقي ضمن قواطع العمليات.
وذكرت قيادة العمليات أنه تم توجيه ضربات جوية نوعية قصمت شوكة الإرهاب وأذلته، وذلك بالتنسيق بين خلية الصقور الاستخبارية مع صقور الجو، وكانت النتائج، قتل أكثر من 10 إرهابيين وجرح خمسة منهم في هيت، وقتل وجرح أكثر من 12 إرهابياً من ضمنهم إرهابيون أجانب في تنظيم خراسان، فضلاً عن قتل وجرح أكثر من 17 إرهابياً بينهم انتحاريون عرب الجنسية.
وأضاف «كما تم توجيه ضربة جوية أسفرت عن قتل قياديين في داعش». وتابع البيان «كما تم قتل الإرهابي المسؤول عن النقل، ومسؤول إعلامي، والمسؤول عن تجهيز العجلات الملغومة المرسلة إلى بغداد».
وفي الأنبار، أعلن مصدر في الشرطة الاتحادية مقتل 28 عنصراً من تنظيم «داعش» في الأنبار (110 كيلومترات غربي بغداد).
وقال مصدر في الشرطة الاتحادية إن الفرقة الصاروخية التابعة للشرطة الاتحادية قامت بقصف خمسة أهداف بشكل دقيق في منطقة حصيبة شرق الرمادي ما أسفر عن مقتل 12 من عناصر التنظيم وتدمير المواقع المستهدفة بالكامل علاوة على تدمير منظومة صواريخ. وأضاف المصدر أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ غارات جوية جديدة على مواقع لـ«داعش» غرب قضاء حديثة (170 كيلومتراً غربي بغداد) ما أسفر عن تدمير موقعين للتنظيم وقتل ما لا عن 16 عنصراً من التنظيم. ولفت إلى أن الطائرات لا تزال تجوب سماء المناطق المحيطة بالقضاء لكشف أوكار التنظيم بغية استهدافها.
بالموازاة، نفذ «داعش» هجوماً وقتل فيه 12 من قوات البيشمركة.
وأفاد مصدر في وزارة البيشمركة الكردية بمقتل 12 من قوات البيشمركة بهجوم شنه «داعش».
وقال المصدر إن عناصر «داعش» هاجمت قضاء مخمور (90 كيلومتراً جنوب غرب الموصل) من عدة محاور وقتلت نحو 12 من قوات البيشمركة وأصابت ثلاثة آخرين خلال الهجوم الذي استخدمت فيه عناصر داعش قذائف «الهاون» ضد البيشمركة. وأوضح المصدر أن قصف التنظيم طال مناطق عدة في القضاء المذكور، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة ردت على الفور وقتلت العشرات من عناصر «داعش» وأجبرته على الانسحاب باتجاه مناطق جنوب الموصل.
إلى ذلك، أفاد مصدر حكومي عراقي مطلع بأن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي سيتوجه إلى الولايات المتحدة بعد عيد الأضحى مؤكداً أن الزيارة تهدف لمناقشة عمليات تحرير الأنبار والموصل من سيطرة « داعش» الإرهابي، وطلب المزيد من الدعم والأسلحة المتطورة.
إرجاء
كشف النائب عن عرب كركوك خالد المفرجي، تأجيل اجتماع كان مزمعاً عقده مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن تشكيل قوات عربية لتحرير قضاء الحويجة إلى ما بعد العيد، وفيما عزا سبب التأجيل إلى أسباب فنية، أكد أن قانون الحرس الوطني سيكون داعماً لجهود الأهالي بطرد تنظيم «داعش» من مناطقهم.
