لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإنجازات التي حققتها عملية «حق الشهيد» التي أعلنت القوات المسلحة انتهاء مرحلتها الأولى وأكدت خوض الجيش على مدار 16 يوماً بالتعاون مع الشرطة المدنية عملية أمنية عسكرية شاملة لاقتلاع جذور الإرهاب مكنته من السيطرة على أرض سيناء بمدن «رفح والشيخ زويد والعريش»، مؤكدة في الوقت ذاته بدء مرحلة «أعمال التنمية بسيناء».

وأشاد الرئيس السيسي بالنتائج والنجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من العملية، والتي أسهمت بفعالية في انحسار الإرهاب عن تلك البقعة الغالية من أرض مصر، ووجّه بأهمية استكمال المرحلة الثانية من العملية بذات الإصرار والقدرة القتالية الفائقة اللذين تميزت بهما المرحلة الأولى منها، بما يتيح تنميتها والنهوض بها وتحقيق آمال وطموحات أبنائها، وذلك في إطار عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.

تهنئة

وأكد السيسي، الذي هناء الشعب المصري، أن عيد الأضحى يُعد نموذجاً لمعاني التضحية والفداء، التي يتعين أن نتحلى بها جميعاً من أجل رفعة الوطن وتحقيق أمنه واستقراره وتهيئة مستقبل أفضل لأبنائه.

وتوجه بخالص الشكر والتقدير لأبناء مصر البواسل من رجال القوات المسلحة والشرطة، الذين يعملون بدأب من أجل تطهير سيناء الغالية من العناصر الإرهابية التي تستهدف النَيْل من مقدرات الوطن وأبنائه، ويجودون بأرواحهم فداء للوطن ودفاعاً عن أسمى معاني الشرف والعزة والكرامة في مواجهة قوى التطرف والإرهاب.

ووفق القيادة العامة للقوات المسلحة فإن العميلة نجحت في تدمير المراكز والبؤر التي تتحصن بها وتنطلق منها العناصر الإرهابية والإجرامية لنشر الدمار والفساد في الأرض وترويع المواطنين بمنطقة شمال سيناء تحت ستار الدين، فضلًا عن القضاء على شبكة واسعة من الملاجئ ومخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها العناصر الإرهابية في تنفيذ عملياتها ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالإضافة إلى الأهالي في شمال ووسط سيناء.

إحكام سيطرة

وتمكنت القوات المسلحة المصرية من إحكام السيطرة على كل الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية بمدن (رفح والشيخ زويد والعريش) والقرى المحيطة بها، فضلاً عن تدمير معظم عربات الدفع الرباعي المسلحة والدرجات البخارية التي تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية، مع التخلص من كميات كبيرة من المواد الناسفة ووسائل القتل والتدمير والاتصالات، بالإضافة إلى تدمير الأنفاق والملاجئ التي تستخدمها تلك العناصر في تنفيذ عملياتها الإجرامية.

والتزمت القوات المسلحة وعناصر الشرطة المدنية المكلفة بتنفيذ مهام الخطة بأقصى درجات الحيطة والحذر للحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة للأهالي من شعب سيناء البطل،إلى جانب تطبيق كل المعايير الأخلاقية والإنسانية لتجنب تعريض المدنيين لأضرار قد تنجم عن الحملات الأمنية ضد بؤر الإرهاب والتطرف.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان لها فور انتهاء المرحلة الأولى من العملية أن هذه العملية قد عكست مدى التلاحم بين أفراد القوات المسلحة والشرطة المدنية مع أهالي سيناء الشرفاء والترحيب غير المسبوق للتعاون المشترك للسيطرة على الأوضاع الأمنية وتمكينهم من استعادة حقهم في الحصول على الأمن والاستقرار، حتى يمكن تنفيذ خطط كل أجهزة الدولة وتوفير الرعاية الصحية والغذائية والخدمات الأخرى بما في ذلك حرية الانتقال والاتصالات بالإضافة إلى خدمات الكهرباء والمياه.

وفي ضوء كل تلك النتائج وبعد الوصول إلى تحقيق الأهداف الرئيسية للمرحلة الأولى من العملية (حق الشهيد) أكدت القوات المسلحة استمرارها في تنفيذ المرحلة الثانية بهدف تهيئة الظروف المناسبة لبدء أعمال التنمية بسيناء، حيث تسعى لمواصلة التعاون مع الشرطة المدنية لإحكام وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على مدن (رفح والشيخ زويد والعريش) والاستعداد العالي للتعامل الفوري والحاسم مع أي مصدر للتهديد أو عدائيات تمس أمن وسلامة المواطن السيناوي.

وتهدف المرحلة الثانية للتأمين الشامل لكل المرافق والأهداف الحيوية بمدن (رفح والشيخ زويد والعريش) والطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إليها، مع تقديم كل أوجه الرعاية الصحية والغذائية والاجتماعية لأهالي سيناء.