أعلن ثلاثة نواب اشتراكيين فرنسيين عزمهم القيام بزيارة خاصة إلى سوريا، في نهاية سبتمبر الجاري، على الرغم من «تحفظات» زعيم كتلتهم البرلمانية برونو لو رو.
وقال النواب الثلاثة الأعضاء في الأغلبية الاشتراكية، إن زيارتهم المقررة إلى سوريا من 26، ولغاية 30 سبتمبر الجاري هي زيارة «خاصة بالكامل»، مشيرين إلى أنها ستشمل جولات في كل من دمشق وحمص واللاذقية، إضافة إلى بلدات أخرى مثل القريتين ومعلولا.
وأوضحوا أنهم يعتزمون من خلال هذه الزيارة التعبير عن تضامن البرلمانيين الفرنسيين مع أقليات الشرق وإجراء تقييم للوضع الإنساني ميدانياً.
ولكن الزيارة تهدف أيضاً بحسب ما أوضح أوتين على مدونته الإلكترونية إلى «التعبير عن دعمنا لسيادة سوريا، والدفاع عن مؤسسات الدولة السورية، ووحدة أراضي سوريا، وسلامة حدودها».