تتجه الأمم المتحدة، إلى تمديد المهلة الممنوحة للأطراف الليبية، بغية التوصل إلى اتفاق ينهي حالة العنف التي دخلت فيها البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، في وقت تواجه البعثة الأممية انتقادات لاذعة، وصلت إلى الحد الذي وصفه مسؤول بارز في مركز الأهرام للدراسات، بلعب دور سلبي في الأزمة الليبية، يهدف إلى إطالة أمد الصراع، وأثارت البعثة غضب الليبيين بانتقادها عمليات الجيش في بنغازي.

وانتهت مهلة المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون في 20 سبتمبر، دون التوصل لاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وذكرت مصادر إعلامية، أن وفد المجلس أنجز المقترحات المتعلقة بالنص النهائي، وتقديم أسماء المرشحين للحكومة.

ونفت المصادر أن يكون رئيس وفد الحوار عن مجلس النواب، محمد شعيب، غادر الصخيرات، مشيرة إلى أن المعلومات تضاربت حول مشاركة وفد مجلس النواب في جلسات الأحد في الصخيرات المغربية.

ورفض مجلس النواب، قبل يوم من الموعد المعلن لتوقيع اتفاق ينهي النزاع في ليبيا، للاتفاق بين نواب في المجلس وأعضاء كانوا يقاطعون جلساته.

وفي الأثناء، أكد مسؤول المكتب الإعلامي في غرفة عمليات الكرامة، ناصر الحاسي، سيطرة قوات الجيش على معسكر الدفاع الجوي بالكامل بمحور بوعطني، ومصنع البيبسي، ومعسكر «21» الصاعقة.

وأضاف الحاسي، أن الجماعات الإرهابية المسلحة، التابعة لما يعرف بتنظيم «داعش»، تراجعت إلى كتيبة «36»، ومعسكر «319». من ناحيته، قال المستشار والقاضي الليبي إبراهيم بوشناف، في تصريح له، إن «ما صدر عن البعثة الأممية من إدانة للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش، يُهدر المادة 39 من المسودة الرابعة المتفق عليها».