كشف مسؤول عسكري عراقي في محافظة نينوى أمس، عن خلافات وشجار بين عناصر تنظيم داعش أسفرت عن مقتل 11 عنصراً بينهم ألمانيان وبريطاني.
وقال العميد ذنون السبعاوي من الفرقة الثانية للجيش العراقي، إن «خلافات حادة نشبت ليل السبت - الأحد في دار للضيافة يعود للتنظيم في قضاء البعاج غربي الموصل على خلفية ترقية وتوزيع مناصب في الاقضية والنواحي وتعيين والٍ لهم، ما أسفر عن فتح النيران فيما بينهم بالحال».
وأوضح السبعاوي أن تنظيم داعش نقل 11 جثة تعود لعناصره، بينهم أربعة عرب الجنسية والمانيان وبريطاني وأربعة قياديين عراقيين، كما أصيب خمسة آخرون حسب ما أدلى به الطب العدلي.
وعلى صعيد آخر أعلن مصدر في وزارة البيشمركة مقتل 13 مسلحاً من تنظيم داعش عندما قصفت طائرات التحالف الدولي أمس معاقل وأوكار التنظيم في عدة مناطق منها قضاء تلكيف، وناحية بعشيقة، والفاضلية وناحية وانة وبلدة تلسقف وبلدة خورسيباد شمال الموصل.
وأشار إلى أن القصف استمر ساعتين وتسبب في حرق خمس عربات نوع همر تعود للتنظيم في الاقضية والنواحي المذكورة.
اغتيال قاض
وفي الأثناء، أعلن مصدر أمني في شرطة كركوك عن اغتيال قاض وثلاثة من أفراد حمايته وسط المدينة.
وقال المصدر إن مسلحين مجهولي الهوية فتحوا نيران أسلحتهم على رئيس محكمة الحويجة بمحكمة استئناف كركوك، القاضي إبراهيم خميس ثلج العبيدي، أثناء خروجه من منزله، ما أدى إلى مقتله مع ثلاثة من أفراد حمايته.
وبين أن القاضي أصيب بجروح خطيرة هو وأحد أفراد حمايته، لكنه حينما وصل إلى المستشفى فارق الحياة، بينما فارق اثنان آخران من حمايته الحياة في موقع الحادث.
وأشار مصدر طبي بمستشفى كركوك العام إلى أن القاضي أصيب بأربع رصاصات، بينما قتل ثلاثة من حمايته بالهجوم المسلح.
ويعد القاضي خميس العبيدي من الشخصيات التي تحظى باحترام أهالي كركوك لمكانته ونزاهته وثقله العشائري، وعمل في محكمة الحويجة جنوب كركوك وقبلها بمحكمة الجنايات ومواقع عدة.
وفي سياق الأحداث الأمنية، قال مصدر أمني إن عبوة ناسفة انفجرت في قضاء المدائن جنوب بغداد، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح، كما أدى انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الطارمية شمالي بغداد إلى إصابة ثلاثة آخرين.