لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

دعت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية (فرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا) الليبيين إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية الشهر الجاري من أجل فتح الطريق أمام مساعدة اقتصادية وأمنية لليبيا التي تغرق في الفوضى.

وجاء في بيان للدول الست نشرته وزارات الخارجية: «من الضروري العمل معاً لحل مسائل خصوصاً تلك المتعلقة بالمرشحين للدخول إلى حكومة الوحدة الوطنية».

وأضاف إن هذه الحزمة يجب أن تقر من قبل الأطراف قبل نهاية الشهر الجاري كي يصير بالإمكان تشكيل هذه الحكومة في أقرب وقت ممكن وعلى أبعد حد بتاريخ 21 أكتوبر المقبل وكما ينتظر الليبيون.

يأتي ذلك، أعلن البرلمان الليبي المعترف به دولياً من مقره بطبرق في شرق ليبيا، قبل ساعات من الموعد المعلن لتوقيع اتفاق ينهي النزاع في البلاد عن رفضه للاتفاق الذي تم في منتجع الصخيرات المغربي بين نواب في البرلمان وأعضاء كانوا يقاطعون جلساته.

وذكر بيان صادر عن اللجنة البرلمانية لمتابعة الأوضاع الطارئة ونشر على موقع البرلمان إن مهمة وفد البرلمان المعترف به دولياً في الصخيرات كانت «مجرد لقاء وليس لتقرير أي التزام، وعليه فإن ما جاء في بيانه لا يعتبر ملزماً لمجلس النواب».

ميدانياً،أصدر القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر في الحكومة المعترف بها دوليا اوامره لقادة المحاور بمدينة بنغازي ببدء عملية حسم المعركة ضد الجماعات الارهابية