كشف مصدر موثوق لـ «البيان» عن حراك واسع في جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم في الجزائر) للإطاحة بالأمين العام عمار سعداني بعد سنتين على توليه مقاليد تشكيلة الغالبية.وبحسب المصدر فإن مجموعة من نواب وأعضاء من الحزب الحاكم بدؤوا حملة تعبئة في الكواليس لقلب موازين اجتماع اللجنة المركزية المرتقب في الثالث من أكتوبر المقبل، وتردد أن غرماء سعداني (65 سنة) يبررون رغبتهم في تنحيته على خلفية ما يسمونها «أخطاء قاتلة» كفصله لعدد من النواب وإبعاده أربعة وزراء من تركيبة المكتب السياسي، ما كرّس بنظرهم حالة التشتت في الحزب منذ عقده المؤتمر التاسع مطلع شهر مارس 2010.
وعلمت «البيان» أن المناهضين لخط سعداني، يرشحون الوزير السابق جمال ولد عباس (81 عاماً) ليكون الأمين العام الجديد.