دان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، وطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقفها، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني في مسعاه لحماية المقدسات.
وجاءت إدانة العاهل السعودي واستنكاره الشديدين لأحداث العنف في الحرم القدسي خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. ودعا سلمان إلى «ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى». كما دعا إلى حماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة، وأكد أن «هذا الاعتداء ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع»، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.
التنسيق
وأجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اتصالاً هاتفياً أمس، مع خادم الحرمين الشريفين، جرى خلاله بحث الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، حيث أكد الزعيمان ضرورة استمرار التنسيق العربي الإسلامي، والعمل مع المجتمع الدولي، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
السيسي وعباس
كما أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس. وصرح علاء يوسف، الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيسي أكد متابعته «بكل اهتمام وقلق بالغ الأحداث المؤسفة التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، وما تمثله من انتهاك خطير للمقدسات الإسلامية». وأكد السيسي «مساندة مصر للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية في مسعاها للحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشرقية».
قلق مصري
وفي السياق، أعربت مصر عن قلقها البالغ حول تواصل الاعتداءات على المسجد الأقصى، واعتبرت أن ذلك يقوض محاولات استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير خارجية مصر سامح شكري مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، الخميس، تناول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المسجد الأقصى وقضايا أخرى.
وذكر الناطق باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد في بيان له أمس، أن الوزير سامح شكري نقل إلى نظيره البريطاني قلق مصر البالغ لاستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى. وأفاد بأن استمرار تلك الاعتداءات وما يصاحبه من انتهاكات خطيرة، يشكل خطراً بالغاً ويقوض محاولات استئناف المفاوضات.
