وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الحكومة المكلف المهندس شريف إسماعيل بضرورة اختيار العناصر التي تمتاز بالكفاءة والنزاهة، وتمتلك من الرؤية والفكر ما يكفل لها تحقيق طموحات الشعب المصري وآماله، ودفع عملية التنمية الشاملة واستكمال خطوات التحول الديمقراطي والاقتصادي، في وقت يواجه إسماعيل صعوبات في تأليف الوزارة الموصوفة بذات العمر القصير، وفيما سادت حالة من الترقب الحذر داخل الوزارات والدوائر الحكومية، انتظاراً لإعلانها كشفت تقارير نشرت في الصحافة المحلية أن 4 وزارات تعطل إعلان التشكيل الجديد، مؤكدة أن إسماعيل التقى 60 اسماً مرشحاً لتولي الحقائب.
وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، إن السيسي وجه بضرورة اختيار العناصر التي تمتاز بالكفاءة والنزاهة، وتمتلك من الرؤية والفكر ما يكفل لها تحقيق طموحات الشعب المصري وآماله، ودفع عملية التنمية الشاملة واستكمال خطوات التحول الديمقراطي والاقتصادي.
أولويات
وشدد خلال اجتماعه برئيس الوزراء المكلف على ضرورة أن تعمل الحكومة الجديدة سريعاً على الملفات التي تمس حياة المواطن المصري، وتحقق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة إليه، مع مراعاة حقوق الفئات الأكثر فقراً والمهمشة، وفق يوسف. ووجه بمواصلة العمل نحو تطوير الجهاز الإداري للدولة لرفع الكفاءة ومستوى الأداء وتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة. وطلب من إسماعيل تقديم التسهيلات الممكنة كافة للجنة العليا للانتخابات من أجل إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة، واستكمال استحقاقات خارطة المستقبل.
إلى ذلك، قال مصدر مسؤول بمجلس الوزراء إن عدم حسم أسماء المرشحين لتولى الوزارات الـ4 وراء تأجيل موعد حلف اليمين الدستورية، أمام الرئيس، الذي كان مقرراً مبدئياً الأول من أمس. وأضاف المصدر، في تصريحات نقلتها صحيفة «المصري اليوم»، إن إسماعيل لم يقتنع بالمرشحين الذين التقى أكثر من 60 منهم.
مشاورات
وتابع: «واصل إسماعيل مشاوراته حول حقيبة الثقافة، بعد أن التقى سامح مهران، رئيس أكاديمية الفنون السابق، وتواجهه حالياً أزمة استمرار اعتذار المرشحين عن عدم تولي وزارة التربية والتعليم، ما قد يدفعه لدمجها مع التعليم الفني».
وقال «قرر إسماعيل إسناد الصحة للدكتور أحمد عماد، عميد كلية الطب جامعة عين شمس، والزراعة لعز الدين أبوستيت، والتعليم العالي لأشرف الشيحى، رئيس جامعة الزقازيق السابق».
تقارير
أمدت الجهات الرقابية رئيس الوزراء المكلف بجميع التقارير عن المرشحين في الحكومة الجديدة، خاصة بعد اعتذار عدد كبير، وذلك بغرض إعانته في اختيار العناصر ذات السمعة الجيدة والتي لا تحوم حولها أية شبهات في إطار التوجه الجديد للدولة المصرية.
