فرضت قوات الجيش الجزائري تعزيزات أمنية صارمة على مرافق وهياكل أمنية وأخرى تابعة للشركات النفطية والغازية المحلية والأجنبية، بالمناطق الحدودية الآهلة بالسكان بجنوب البلاد، لتفادي تعرضها لاعتداءات إرهابية تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

المخطط الأمني الصارم انطلق بداية من فجر أمس، ويعنى بمصالح الأمن المشتركة بين الجيش الوطني الشعبي ومصالح البحث والتحري التابعة للدرك الوطني، وبالتنسيق مع القوات الخاصة المعروفة بالصاعقة، التي وضعت طوقاً أمنياً صارماً على 124 مرفقاً وهيكلاً أمنياً، على غرار الثكنات العسكرية وفرق وكتائب الدرك الوطني بمدن الدبداب، جانت، طارات، عين قزام، تينزاوتين، برج باجي مختار، تيمياوين، بمحافظة إيليزي، تمنراست، وأدرار.

مخطط

المخطط أيضاً حسب ما أورده موقع المحور المحلي جاء لتشديد الحراسة الأمنية على 100 بئر بترولية بمركَّبات الإنتاج والصيانة بسوناطراك، بدوائر عين أمناس، برج عمر ادريس، بالإضافة إلى مدينتي رقان والسبع بولاية أدرار، ويشمل المحطط حواجز أمنية ثابتة ومتنقلة ودوريات راجلة على محيط جميع هذه الهياكل، مع دعم قوات الجيش والدرك وكذا الأمن بتجهيزات حديثة للرصد والمراقبة.

وأكد المصدر أن هذه التعزيزات الأمنية جاءت على خلفية تسليم 03 إرهابيين، من حركة التوحيد والجهاد، بغرب إفريقيا، أنفسهم لمصالح الأمن المتخصصة في القطاع العملياتي العسكري، بدائرة جانت بولاية تمنراست، نهاية الأسبوع الفارط، كشفت التحقيقات معهم عن أن اجتماعاً سرياً عُقد مطلع الشهر، كان قد جمع بين زعيمي حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، وكتيبة المرابطين الإرهابيَين أحمد ولد عامر المكنى بالتلمسي ومختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس، حيث اتفق الرجلان على ضرورة تنفيذ ضربات إرهابية ضد المؤسسات الأمنية، خلال فترة عيد الأضحى.

 إلى ذلك اعتقلت الشرطة الجزائرية بولاية غليزان غربي الجزائر، شخصاً ضبط بحوزته أسلحة وذخيرة حربية بالإضافة إلى الإشادة بأفعال إرهابية وإعادة نشر تسجيلات تحريضية. وكشف بيان الشرطة عن أنه بعد عملية تحرٍ معمقة في شأن تداول معلومات حول شخص يشتبه في حيازته أسلحة وذخيرة حربية، تمكنت الشرطة من توقيفه.

مراجعة

كشفت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغريني، عن انطلاق المفاوضات قريباً بشأن مراجعة اتفاق الشراكة المبرم بين الجزائر والاتحاد الأوروبي عام 2002.