أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا برناندينو ليون توصل الأطراف الليبية المتحاورة في الصخيرات في المغرب إلى اتفاق وصفه بالتاريخي، موضحاً أن هذا الاتفاق يبدأ فوراً بمعالجة المرحلة الانتقالية الجديدة لليبيا انطلاقاً من مجلس النواب.

وأضاف ليون: «أعلن حصول اتفاق للبدء فوراً بمعالجة المرحلة الانتقالية الجديدة لليبيا بدءاً من مجلس النواب. التاريخ الليبي سيتذكر المشاركين في الحوار بسبب الاتفاق الذي توصلوا إليه.. ثلاثة بنود من الاتفاق تعكس أهمية أن يمثل البرلمان جميع الليبيين.. هذا الاتفاق ليس مجرد اتفاق تاريخي من أجل ليبيا بل رسالة قوية تبعث الأمل والوحدة». وشدد ليون على أن «الكلمات الأولى التي سيسمعها الليبيون الوحدة والديموقراطية لأن الجميع الآن مستعدين لمعالجة الاختلافات بشكل ديموقراطي وتمكنوا من معالجة كل القضايا العالقة والتوصل لحلول».

وفي السياق أوضح مجلس النواب في مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا،أن هذا الاتفاق يأتي دعما وتنفيذا للاتفاق السياسي الليبي ومخرجاته، الذي سيساهم في إخراج البلاد من أزمتها الراهنة والانطلاق نحو مرحلة جديدة.

اتفاق وشيك

وأشاروا من خلال بيان تلاه الهادي علي الصغير، عضو مجلس النواب الليبي إلى أن أعضاء اللجنة المشكلة لتنفيذ المادة «17» من الاتفاق الأممي، توصلوا خلال اجتماعات عقدت برعاية البعثة الأممية خلال الفترة من 15 و17 سبتمبر، إلى نتائج وحلول مثمرة وتضمينها كملحق رئيسي ضمن الاتفاق السياسي، مؤكدين على أن النقاط التي تم الاتفاق حولها تخص المقر المؤقت لانعقاد جلسات مجلس النواب، ومراجعة النظام الداخلي للمجلس، وتشكيل لجان المجلس، والقرارات والتشريعات التي أصدرها، وتطوير العمل التشريعي.

طلب

كشف نائب رئيس مجلس النواب الليبي امحمد شعيب أن وفد مجلس النواب طلب من الأمم المتحدة الإبقاء على الإسباني برناردينو ليون رئيسا للبعثة الأممية في ليبيا ومنسقاً للحوار الليبي في الصخيرات. وقال محمد إن تغيير برناردينو ليون في هذه الفترة سيؤثر سلباً على إنجاز الاتفاق السياسي النهائي في وقت قريب، وأضاف أن الأمم المتحدة رشحت الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر، وسيحتاج لخمسة أشهر أخرى ليتعرف على الأطراف الليبية ويتمكن من إدارة الحوار.