لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 


شهد العالم الأسبوع الماضي عدداً من الأحداث الساخنة، حيث بدأ الأسبوع بحادثة سقوط الرافعة في صحن الحرم المكي التي راح ضحيتها العشرات، ما ألقى بظلاله على موسم الحج، وسط تأكيدات السلطات السعودية وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على عدم تأثر الموسم بالحادث.
وفي اليمن، انطلقت عملية ثأر مأرب لتحرير المحافظة، بينما عادت حكومة خالد بحاح إلى عدن في مؤشر آخر على تطبيع الأوضاع في المحافظة المحررة.


أما في فلسطين، فتحول المسجد الأقصى إلى ساحة حرب بين المرابطين وقوات الاحتلال التي اقتحمته مرات عدة، مستخدمة الرصاص والقذائف في محاولة لفرض أمر واقع وتقسيم الحرم زمانياً ومكانياً.
وتوالت فصول مأساة اللاجئين، حيث أغلقت صربيا حدودها، ما دفعهم إلى الاتجاه نحو كرواتيا المليئة حدودها بالألغام، في وقتٍ أوقفت ألمانيا العمل باتفاقية شينغن بسبب عدم قدرتها على ضبط الحدود والتدفق الهائل للاجئين.
 

 

سقوط رافعة في الحرم المكي يخلّف وفيات وإصابات
تسبب سقوط رافعة في الحرم المكي، مساء الجمعة، في 111 وفاة و238 إصابة، في حادث تبين أنه وقع بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال بيان للناطق باسم رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إنه «نتيجة للعواصف الشديدة والرياح القوية والأمطار الغزيرة والحالة الجوية على العاصمة المقدسة.. تسببت في سقوط جزء من إحدى الرافعات بالمسجد الحرام على جزء من المسعى بالمسجد الحرام والطواف».


وقد وجه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب الحادث.
وتفقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز موقع حادث سقوط الرافعة في المسجد الحرام والتي ارتفع عدد ضحاياها إلى 111 شهيداً، و238 إصابة، وتجول في أرجاء المسجد الحرام التي تضررت من الحادث، كما زار المصابين في مستشفى النور.


وفي ضوء توجيه سامٍ بضرورة التحقيق في الحادث، أكد الديوان الملكي السعودي أن لجنة التحقيق خلصت إلى عدم وجود شبهة جنائية وأنّ سبب الحادثة هو تعرض الرافعة لرياح قوية وهي في وضعية خاطئة.
وأوضح الديوان إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وجه بصرف مليون ريال لكل ذوي شهيد ومصاب إصابة بالغة، نتج عنها إعاقة دائمة، وصرف 500 ألف ريال لكل من المصابين الآخرين.
كما أشار التقرير إلى إيقاع عقوبة على الشركة المنفّذة (مجموعة بن لادن) تمثّلت في مراجعة تصنيف الشركة، ومنعها من المشروعات الجديدة، ومنع أعضائها من السفر، وتكليف وزارة المالية بمراجعة مشاريعها.
 

 

 

حكومة مصرية جديدة قبيل الانتخابات
على بعد شهر من موعد الانتخابات البرلمانية والتي تمثل ثالث وآخر استحقاقات خريطة الطريق يوليو 2013 والمرتقبة 17 أكتوبر المقبل قدم رئيس الوزراء إبراهيم محلب استقالة حكومته في خطوة مفاجئة قبلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي كلف وزير البترول بالحكومة المستقيلة شريف إسماعيل بتشكيل الحكومة الجديدة، وسط تساؤلات واسعة حول مدى تأثير تلك الخطوة على مسار الاستحقاق الانتخابي المرتقب، وعلى مسار المشهد السياسي المصري بصفة عامة.
وكلف السيسي وزير البترول شريف إسماعيل بتشكيل حكومة جديدة وقبل خمسة أسابيع من أول انتخابات برلمانية.


قال مسؤول حكومي إن التغيير الوزاري يهدف إلى «ضخ دماء جديدة في الحكومة التي ضربتها أزمة فساد أطاحت بوزير الزراعة صلاح هلال الذي جرى توقيفه».
ومن المقرر أن تستمر حكومة «إسماعيل» الجديدة حتى انتخاب البرلمان، أي أنها سوف تمارس عملها لمدة شهرين فقط تقريباً، بحيث تقدم استقالتها فور انتخاب مجلس النواب المقبل.
 

 

 

«ثأر مأرب» تخنق الحوثيين وبحاح يصل عدن والإمارات تؤكد سعيها التخفيف على اليمنيين
أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال استقباله الأحد الماضي المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن الدولة لن تدخر جهداً لتخفيف تداعيات الأحداث الجارية على اليمنيين، كما شدد على أن توجيهات القيادة الرشيدة تجسد الحرص على الوقوف إلى جانبهم، فيما أثنى المبعوث الأممي على دور الإمارات ومواقفها.


وعلى الأرض، أطلق التحالف العربي المؤازر للجيش الوطني والمقاومة الشعبية الأحد عملية «ثأر مأرب» وسرعان ما تقدمت قوات الشرعية، مسنودة بالتحالف، في جبهات عدة ونجحت في عزل الانقلابيين وقطعت خطوط إمدادهم مع صنعاء، كما رفعت أعلام الإمارات والسعودية في مواقع استراتيجية بالمحافظة.
سياسياً، عادت حكومة خالد بحاح مع 7 وزراء إلى عدن لتولي مهام إعادة الإعمار في خطوة جديدة لإعادة الشرعية إلى اليمن.
 

 

 

بوتفليقة يقيل «صانع الرؤساء»
أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد الماضي، رئيس جهاز المخابرات العسكرية الفريق محمد مدين، وعيّن اللواء المتقاعد عثمان طرطاق رئيساً جديداً للجهاز.


وأحيل مدين المعروف بـ«الجنرال توفيق» على التقاعد بعدما ظلّ قائداً للمخابرات الجزائرية على مدى ربع قرن، ولم يسبق له أن ظهر في وسائل الإعلام حتى أن الجزائريين لا يعرفون شكله، كما لم يسبق له أن أدلى بأي تصريح. وتعاطت الطبقة السياسية بكثير من الحذر والتساؤل مع إنهاء مهام الرقم الأول في جهاز المخابرات، وقال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إنّ الأمر نتاج لصراع غامض بين المتنفذين.
 

 

 

الرباط تفشل خطة تنظيم داعش لإعلان تنظيم «جند الخلافة في المغرب»
الرباط – البيان والوكالات
فككت السلطات المغربية خلية تابعة لتنظيم داعش، وأفشلت مخططاً يهدف إلى إعلان دولة الخلافة في المغرب العربي بعد تفكيكها خلية إرهابية جديدة، في مرحلة التكوين الجنيني، تحمل اسم «جند الخلافة».
وأعلن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، أن الأسلحة المحجوزة لدى الخلية الإرهابية المكونة من خمسة أفراد، تم تهريبها إلى المغرب من الجزائر عبر الحدود الشرقية. وأضاف الخيام في ندوة صحافية بمقر المكتب بسلا – إحدى ضواحي العاصمة الرباط - إن الخلية الإرهابية التي أعلن أفرادها (الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 سنة) ولاءهم لـ «داعش» وأطلقت على نفسها اسم «جند الخلافة بالمغرب» كانت تستعد لتنفيذ عمليات إرهابية بتكتيك «الذئاب المنفردة» وهى الطريقة التي نفذت بها عملية مدينة سوسة التونسية قبل شهرين، بتعليمات من قادة المنظمة الإرهابية قبل الالتحاق بصفوفها في مناطق النزاع في سوريا والعراق.
 

 

اليساري جيريمي كوربن رئيساً لحزب العمال البريطاني
حقق اليساري البريطاني الراديكالي جيريمي كوربن السبت الماضي فوزاً ساحقاً برئاسة حزب العمال البريطاني المعارض خلفاً لإد ميليباند، ليصبح بذلك الزعيم السياسي الأكثر يسارية في بريطانيا منذ أكثر من 30 عاماً.
وتم إعلان فوز كوربن (66 عاماً)، والمعارض الشرس لسياسات التقشف على غرار حزبي سيريزا اليوناني وبوديموس الإسباني، بعدما حصل على 59.9 في المئة من 422664 صوتاً أدلى بها أعضاء حزب العمال ومؤيدوه.
وسيتعين على زعيم «العمّال» الجديد أيضاً أن يقود الحزب حتى الانتخابات التشريعية المقبلة في 2020 حيث سيكون المرشح الطبيعي لمحاولة وضع حد لعشر سنوات من حكم المحافظين.
 

 

التونسيون يرفضون قانون المصالحة
شهدت العاصمة التونسية خلال الأسبوع الماضي مظاهرات في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط تونس ضد مشروع قانون «المصالحة» مع رجال أعمال وموظفين كبار فاسدين، وذلك رغم حظر السلطات للتظاهر بموجب حالة الطوارئ المفروضة منذ يوليو الماضي.
 

وردد المتظاهرون الذين ينتمون إلى أحزاب معارضة على غرار «الجبهة الشعبية» و«الجمهوري» و«التكتّل» و«التحالف الديمقراطي» والتيار الديمقراطي ونشطاء ليست لديهم انتماءات سياسية مثل حملة «مانيش مسامح» (لن أسامح) شعارات منها «شعب تونس شعب حر... والفساد لن يمرّ».


ويقضي مشروع القانون الذي رفضته أحزاب ومنظمات تونسية وأجنبية ونقابات بوقف محاكمة رجال أعمال وموظفين كبار في الدولة متورطين في جرائم فساد مالي شرط أن يعيدوا الأموال المستولى عليها.
 

 

مالكوم يطيح بآبوت ويتولى رئاسة وزراء استراليا
أطيح برئيس وزراء استراليا توني أبوت الاثنين الماضي من منصبه في انتخابات حزبية داخلية.
وتم انتخاب مالكوم تورنبول ليحل محله. وبذلك توشك أستراليا أن ترحب بخامس رئيس حكومة خلال السنوات الـ 8 الماضية.


وتورنبول، وهو مليونير جمع أغلب ثروته من خلال عمله في مجال الابتكارات التقنية، فاز في التصويت السري لقيادة الحزب، بحصوله على 54 صوتاً مقابل 44 صوتاً مؤيداً لـ آبوت، وقد وجه الأخير اتهامات لخصومه بتعرضه لغدر سياسي.
 

 

فشل أوروبي في مواجهة طوفان اللجوء
أعلن الاتحاد الأوروبي في اجتماع وزراء داخليته الاثنين في بروكسل عن موافقته في استخدام القوة العسكرية ضد مهربي اللاجئين في إطار العملية الأوروبية البحرية في المتوسط.
وعجزت دول الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بالإجماع، على توزيع ملزم لـ120 ألف لاجئ إضافي، بهدف مواجهة أزمة المهاجرين وهو ما دفع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الدعوة لقمة طارئة الأسبوع المقبل.


ووسط هذه التطورات قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بزيارة قصيرة مفاجئة إلى لبنان والأردن الاثنين الماضي، حيث تفقد مخيمات للاجئين السوريين معلناً عن تقديم بلاده مساعدات جديدة، في محاولة للحد من أزمة الهجرة المتفاقمة إلى أوروبا. في وقت قررت الحكومة البريطانية تعيين وزير خاص لشؤون المهاجرين السوريين.
 

 

553000
بيّن وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي، رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية، عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ أنّ المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية (قيد الناخبين) شهدت إقبالاً كبيراً وأنّ عدد الناخبين تجاوز 553 ألف ناخب وناخبة.
 

وأوضح آل الشيخ أنّ عدد الناخبين في الدورة الأولى بلغ 791411 ناخباً فيما تجاوز عدد الناخبين في الدورة الثانية 405.783 ناخباً، ومع المسجّلين في هذه الدورة يصبح إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في يوم الاقتراع في ديسمبر المقبل أكثر من 1.750.149 ناخباً وناخبة.


وأبدى الوزير السعودي تفاؤله لتحقيق انطلاقة نوعية للمجالس البلدية في دورتها الثالثة، مشيراً إلى منح المجالس البلدية شخصية اعتبارية، واستقلالاً مالياً وإدارياً تمكنها مزيداً من الصلاحيات والاختصاصات إقراراً ودراسة ورقابة، لافتاً إلى أنّ النظام الجديد تضمّن زيادة عدد أعضاء المجالس البلدية، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين، إلى جانب فتح المجال لمشاركة المرأة في الانتخابات البلدية ناخبة ومرشحة.
 

 

 

المسجد الأقصى يستغيث
يتعرض المسجد الأقصى هذه الأيام لما لم يواجهه منذ احتلاله العام 1967، حيث شهد الأسبوع الماضي سلسلة اعتداءات يومية تخللها إطلاق نار وقنابل غاز على المرابطين فيه، وزادت قوات الاحتلال على ذلك أن عاثت فساداً وتخريباً داخل المسجد، وسجّلت سابقة خطيرة عندما دخلت الجامع القبلي في المسجد، كما اعتلى الجنود سطح المسجد، ويأتي هذا تتويجاً لسلسلة قرارات تهدف إلى الهيمنة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً بين المسلمين واليهود.


وفي الأثناء، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تشديد إجراءات قمع أعمال العنف في القدس مع تليين أوامر إطلاق النار وتشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة رغم عودة الهدوء النسبي إلى باحة المسجد الأقصى بعد ثلاثة أيام من المواجهات.


ومن جانب آخر، دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة الإبقاء على الوضع القائم للأماكن المقدسة في البلدة القديمة من القدس وعدم تغيير الواقع الموجود حالياً، في إشارة إلى رفض دولي للمخطط الإسرائيلي بالهيمنة على المسجد الأقصى.
 

 

 

«الوزاري» الخليجي: تدخّلات إيران تنذر بحرب طائفية
عبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن رفضهم للتدخلات الإيرانية في شؤون دول المجلس، وكذلك رفضهم استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى.


وأعرب الوزراء في بيان صدر إثر اجتماع الدورة الـ136 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الثلاثاء الماضي، عن رفضهم التام لمحاولات إيران بث التفرقة والفتنة الطائفية بين مواطني دول المجلس والإضرار بأمن دوله واستقرارها ومصالح مواطنيها.


وشدد البيان على أن سياسة إيران «تحمل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي. وتنذر باشتعال حرب طائفية خطيرة لا يمكن السيطرة عليها». وأشاد المجلس بالانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية في اليمن ضد ميليشيات الحوثي وعلي عبد الله صالح، وأكد دعم ومساندة دول مجلس التعاون للحكومة الشرعية من أجل استعادة الدولة اليمنية وإعادة الأمن والاستقرار، كما أكد أهمية الحل السياسي للأزمة.


ونعى المجلس الوزاري شهداء الواجب والحق من قوات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والجمهورية اليمنية خلال المشاركة ضمن قوات التحالف العربي.
وفي الشأن السوري، شدد المجلس الوزاري الخليجي على الحل السياسي للأزمة السورية والمرتكز على بيان «جنيف1» ومن دون أية تدخلات خارجية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بدعم اللاجئين السوريين، مؤكداً أنه تم معاملة السوريين كمقيمين في دول المجلس، يتمتعون بكافة حقوق الرعاية الصحية المجانية والتعليم والعمل.