أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالات هاتفية بدول أعضاء في مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مطالباً باتخاذ تدابير عاجلة لوقف التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، حيث عبّر عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطر في «الأقصى»، داعياً إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كل التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات.
وطالب العاهل السعودي بحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات، مؤكداً أن اعتداء إسرائيل على المقدسات ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع. كما أجرى خادم الحرمين اتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي فرنسوا هولاند، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.
تزامن ذلك مع اقتحامات جديدة للمسجد الأقصى واعتقالات بحق المقدسيين، فيما عززت شرطة الاحتلال من حضورها عند بوابات ومداخل المسجد، وشددت قيودها على دخول المصلين، في وقت هدمت آليات الاحتلال للمرة 89 قرية العراقيب في النقب المحتل.
