اعتبر مستشار لرئيس مجلس الوزراء العراقي أن المصالحة الوطنية العادلة تشكل صيغة انقاذية للعراق، والخيار الأفضل لمجتمعه، معتبراً أن حل الأزمة في البلد ينبغي أن يستند إلى حلول شاملة وإلزامية للملفات كافة، في حين أوصى سياسيون وأكاديميون وإعلاميون، بضرورة نبذ العنف والتآمر في حل المشكلات المجتمعية والسياسية، واعتماد الحوار والآيات الديمقراطية لإدارة الخلاف بعيدا عن السلاح لتكون المصالحة تسوية تاريخية تلبي طموح العراقيين.
جاء ذلك في مؤتمر «صناع الرأي العام وتعزيز دور الإعلام في المصالحة السياسية والمجتمعية» الذي عقد في بغداد برعاية لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة بمكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وبمشاركة سياسيين وإعلاميين وأكاديميين. وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية، سلمان السعدي، خلال المؤتمر، إن «لدى الحكومة إدارة نوعية لمشروع المصالحة تشتغل بنفس جديد ستجعل من النخب الوطنية على تعدد ألوانها الفكرية والمهنية والتخصصية، هي الحامل لمشروع المصالحة على أساس بنيوي مجتمعي سياسي»، مشيراً إلى أن «المشروع لا يمكن أن ينجح من دون انخراط نخب المجتمع ومؤسسات الدولة فيه». من جانبه قال مدير الدائرة الإعلامية في رئاسة الجمهورية، عبد الزهرة زكي، إن الإعلام يشكل نقطة بداية المصالحة الحقيقية.