وجهت أستراليا أولى ضرباتها ضد تنظيم داعش، فيما أعلنت فرنسا أنها ستبدأ في غضون أسابيع توجيه ضربات إلى التنظيم في سوريا؛ وفي الوقت الذي يتواصل فيه «الحوار الهاتفي» بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي حول الأزمة السورية وسبل حلها، وجهت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو تحذيراً حول تصرفات الإرهابيين بالآثار السورية.

ونبهت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» ايرينا بوكوفا من ان تنظيم داعش يقوم بعمليات نهب واسعة النطاق للآثار في سوريا، مؤكدة ضرورة مكافحة تهريب قطع فنية تستخدم في تمويل المتشددين.

وقالت بوكوفا خلال مؤتمر في هذا الشأن في صوفيا ان صورا بالأقمار الاصطناعية وتدفق قطع اثرية الى أسواق غير شرعية يؤكدان «نهبا واسع النطاق»، عبر القيام «بعمليات حفر غير مشروعة»، مؤكدة ان مكافحة تهريب هذه القطع اصبحت «اهم اولوية» لليونسكو.

حوار

وفي الأثناء تواصل «الحوار» الأميركي الروسي عبر اتصال هاتفي بحث خلاله جون كيري وزير الخارجية الأميركي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الليلة قبل الماضية تطورات الأزمة السورية وسبل الوصول إلى حل.

وذكر بيان وزارة الخارجية الأميركية أن كيري أكد خلال الاتصال الهاتفي أن مواصلة الدعم الروسي لبشار الأسد تزيد من تفاقم الوضع وتمديد الصراع، إضافة إلى أنه يقوض الهدف المشترك لمحاربة التطرف إذا لم يتم التركيز على إيجاد تسوية للأزمة السورية من خلال انتقال سياسي حقيقي.

كما أكد التزام الولايات المتحدة بمواجهة تنظيم داعش من خلال التحالف الدولي الذي يضم أكثر من 60 دولة.

ضربة أسترالية

وإلى ذلك، قال وزير الدفاع الأسترالي كيفين اندروز إن المقاتلات الأسترالية دمرت ناقلة أفراد مدرعة تابعة لتنظيم داعش في أول عملية للقوات الأسترالية في سوريا.

وقال اندروز للصحافيين في كانبيرا «بوسعي القول إن مجموعة المهام الجوية أنجزت قبل يومين أولى ضرباتها لهدف تابع لداعش في شرق سوريا فدمرت ناقلة أفراد مدرعة».

وأضاف أن توسيع العمليات لتشمل سوريا امتداد منطقي لالتزام أستراليا في الشرق الأوسط، وأمر مطلوب لحماية أمن العراق.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ان فرنسا سوف تبدأ في شن هجمات جوية في سوريا خلال «الأسابيع المقبلة» بمجرد أن يتم تحديد أهداف معينة.

جبهة الزبداني

من جهة أخرى، أفادت مصادر من المعارضة السورية بمقتل 13 مسلحا من حزب الله اللبناني بالزبداني في ريف العاصمة دمشق.

وأكدت المصادر أن القتلى سقطوا في اشتباكات بين كتائب الثوار وأفراد من حزب الله في محيط مدينة الزبداني في ريف دمشق، في وقت شيع الحزب، الثلاثاء، 3 قتلى بالضاحية الجنوبية في لبنان، سقطوا مؤخرا في سوريا.

ونقلت الشبكة عن مصادر ميدانية أن كتائب الثوار تمكنوا من إسقاط طائرة استطلاع تستخدم في تحديد الأماكن من قبل أفراد حزب الله في المدينة.

وفي تطور آخر، قتل مسلحون مجهولون قائدا من المعارضة السورية المسلحة، يدعى ياسر عبد الرحمن الخلف، نتيجة طلق ناري من سيارة مجهولة، أثناء عودته مع ابنه إلى منزله في ريف درعا الشرقي.

برنامج

قال الجنرال لويد اوستن قائد القيادة المركزية الأميركية للكونغرس أمس إن أربعة أو خمسة فقط من المعارضين السوريين الذين دربتهم الولايات المتحدة لا يزالون يقاتلون في سوريا، وأقر بأن الجيش الأميركي يجري مراجعة واسعة لبرنامج التدريب.

وأضاف أنه يتوقع زيادة عدد المقاتلين السوريين الذين تدربهم الولايات المتحدة مع مرور الوقت. لكنه أقر بأن البرنامج تأخر كثيراً عن المواعيد المقررة وأن أهداف التدريب الأولية التي حددها الجيش لن تتحقق.